منتديات نور العترة  

العودة   منتديات نور العترة > قسم المنتديات الإسلامية > منتدى أهل البيت (ع) > قسم المناسبات الإسلامية
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-03-2009, 07:28 AM   #41
أنوار الزهراء
عضو متميز
 
الصورة الرمزية أنوار الزهراء




 

أنوار الزهراء has a spectacular aura aboutأنوار الزهراء has a spectacular aura aboutأنوار الزهراء has a spectacular aura about

شعارات التميز 

 

رد: ذكرى وفاة الامام الحسن المجتبى (ع)-7 صفر





اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى وفاة الإمام الحسن المجتبى (ع)-7 صفر





عظم الله لكم الأجر يا صاحب العصر والزمان

عظم الله لكم الأجر يا رسول الله

عظم الله لكم الأجر يا فاطمة الزهراء

عظم الله لكم الأجر يا أمير المؤمنين

عظم الله لكم الأجر يا أبا عبدالله الحسين

عظم الله لكم الأجر يا عقيلة بني هاشم

عظم الله لكم الأجر يا أئمة الهدى وساسة العباد

وسادة الورى وعظم الله لكم الأجر يامؤمنين ياموالين

في مصاب كريم أهل البيت مولانا الإمام الحسن المجتبى

عليه الصلاة والسلام


لعن الله قاتلتك يا أبا محمد أيها المظلوم المسموم

ويا من كبده مقطعة ... ولعن الله من رضي بقتلك

ولعن الله من منعتك من دفنك عند جدك المصطفى

وتجديد العهد برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ولعن الله من رمى بالسهام على جنازتك

حتى فاق العدد 70 سهما ونبلا



مــــاجورين


نسألكم الدعاء











أنوار الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2009, 07:29 AM   #42
أنوار الزهراء
عضو متميز
 
الصورة الرمزية أنوار الزهراء




 

أنوار الزهراء has a spectacular aura aboutأنوار الزهراء has a spectacular aura aboutأنوار الزهراء has a spectacular aura about

شعارات التميز 

 

رد: ذكرى وفاة الامام الحسن المجتبى (ع)-7 صفر





اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف



ذكرى وفاة الإمام الحسن المجتبى (ع)-7 صفر






قال الإمام الحسين عليه السّلام



لمّا وضع أخاه الحسن عليه السّلام في لحده:


أأَدهُـنُ رأسـي أم تَطيبُ مجالسي

ورأسُـكَ مَـعفورٌ وأنـتَ سَـليبُ

أوَ آسـتَمتِعُ الـدنيا لـشيءٍ أُحبُّهُ

ألاَ كـلُّ مـا أدنـى إلـيكَ حبيبُ

فـلا زِلـتُ أبكي ما تَغَنّت حَمامةٌ

عـليكَ.. ومـا هَبَّت صَباً وجَنوب

وما هَملَت عيني من الدمعِ قَطرةً

وما آخضَرَّ في دَوحِ الحجازِ قضيبُب

بـكائي طـويلٌ والـدموعُ غزيرةٌ

وأنــت بـعيدٌ والـمزارُ قـريبُ

غـريبٌ وأطرافُ البُيوتِ تَحوطُهُ

ألاَ كـلُّ مَـن تحت الترابِ غريب

ولا يَفرحِ الباقي خلافَ الذي مضى

وكـلُّ فـتىً لـلموتِ فيه نصيبُ

فـليس حَـريباً مَـن أُصِيبَ بمالِهِ

ولـكنّ مَـن وارى أخاه حَريبُ




مــــاجورين


نسألكم الدعاء












آخر تعديل بواسطة أنوار الزهراء ، 02-03-2009 الساعة 07:31 AM.
أنوار الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2009, 09:47 AM   #43
دمعة الطف
عضو شرف
 
الصورة الرمزية دمعة الطف





 

دمعة الطف is a jewel in the roughدمعة الطف is a jewel in the roughدمعة الطف is a jewel in the rough

وسام مسابقة رمضان 2009 

 

رد: ذكرى وفاة الامام الحسن المجتبى (ع)-7 صفر

عظم الله لكم الأجر باستشهاد المسموم الحسن بن علي عليه السلام

السلام عليك يا ابن محمد المصطفى
السلام عليك يا ابن علي المرتضى
السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء
السلام عليك يا ابا محمد الحسن المجتبى ورحمة الله







اللهم صلي على محمد وآل بيت محمد



دمعة الطف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2009, 12:35 PM   #44
عمار الطائي
نور الهادي(ع)
 
الصورة الرمزية عمار الطائي





 

عمار الطائي will become famous soon enoughعمار الطائي will become famous soon enough

 

Post احاديث للامام الحسن المجتبى في ذكرى وفاته

* قال الإمام الحسن المجتبى –عليه السلام- في وصيّته لأخيه الحسين الشهيد –عليه السلام-: (هذا ما أوصى به الحسن بن عليّ إلى أخيه الحسين بن علي، أوصى أنه: يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنّه يعبده حقّ عبادته، لاشريك له في الملك، ولا وليّ له من الذلّ، وأنه خلق كلّ شيء، فقدّره تقديراً، وأنّه أولى من عبد، وأحقّ مَن حُمد، من أطاعه رشد، ومن عصاه غوى، ومن تاب إليه إهتدى، فإنّي أوصيك ياحسين بمن خلّفت من أهلي وولدي وأهل بيتك: أن تصفح عن سيّئهم، وتقبل من مُحسنهم وتكون لهم خلفاً ووالداً. وأن تدفنّي مع رسول الله فإنّي أحقّ به، وببيته ممّن أدخل بيته بغير إذنه، ولا كتاب جاءهم من بعده، قال الله فيما أنزله على نبيّه في كتابه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ} (1) فوالله ما أذن لهم في الدخول عليه في حياته بغير إذنه، ولا جاءهم الإذن في ذلك من بعد وفاته، ونحن مأذون لنا في التصرّف فيما ورثناه من بعده، فإن أبت عليك الامرأة، فأنشدك بالله وبالقرابة التي قرّب الله عزّ وجلّ منك، والرحم الماسّة من رسول الله: أن لا تهريق فيّ محجمةٍ من دم، حتّى نلقى رسول الله، فنختصم إليه، ونخبره بما كان من النّاس إلينا من بعده).



* قال الإمام الحسن –عليه السلام- في وصيّته لإبنه القاسم –عليهما السلام-: (يا ولدي يا قاسم! أوصيك: أنك إذا رأيت عمّك الحسين في كربلاء وقد أحاطت به الأعداء، فلا تترك البراز والجهاد، لأعداء الله وأعداء رسوله، ولا تبخل عليه بروحك، وكلّما نهاك عن البراز، عاوده ليأذن لك في البراز، لتحظى في السعادة الأبديّة).




* قال الإمام الحسن –عليه السلام- في خطبة له بعد البيعة: (نحن حزب الله الغالبون ، وعترة رسول الأقربون، وأهل بيته الطيّبون، الطاهرون، وأحد الثقلين الذين خلفهما رسول الله -صلى الله عليه وآله- في أمّته والتالي كتاب الله، فيه تفصيل كل شئ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فالمعوّل علينا في تفسيره لا نتظنّى تأويله بل نتيقّن حقائقه، فأطيعونا فإنّ طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة الله عزّ وجل ورسوله مقرونة، قال الله عزّ وجل : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ} (2) { وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ} (3) وأحذركم الإصغاء لهتاف الشيطان فإنه لكم عدو مبين، فتكونوا أولياءه الذين قال لهم : {لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ} (4) فتلقون إلى الرماح وزرًا ، وإلى السيوف جزرًا ، وللعمد حطمًا ، وللسهام غرضًا ، ثم لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا).




* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (أنا الخلف من رسول الله، وأبي أمير المؤمنين الخليفة).



* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (إستعدّ لسفرك، وحصّل زادك قبل حلول أجلك، وإعلم أنك تطلب الدنيا والموت يطلبك، ولا تحمل همّ يومك الذي لم يأت على يومك الذي أنت فيه، وإعلم أنك لا تكسب من المال شيئًا فوق قوّتك إلا كنت فيه خازنًا لغيرك، وإعلم أن الدنيا في في حلالها حساب وفي حرامها عقاب، وفي الشبهات عتاب، أانزل الدنيا بمنزلة الميتة، خذ منها ما يكفيك، فإن كان حلالًا كنت قد زهدت فيها، وإن كان حرامًا لم يكن فيه وزر فأخذت منه كما أخذت من الميتة، وإن كان العتاب فالعتاب يسير وإعمل لدنياك كأنّك تعيش أبدًا، وإعمل لآخرتك كأنك تموت غداً.)



* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (يا ابن آدم: عفّ عن محارم الله تكن عابداً، وإرضى بما قسم الله تكن غنيّاً وأحسن جوار من جاورك تكن مسلماً، وصاحب الناس بمثل ما تحبّ أن يصاحبوك به تكن عادلاً. إنّه كان بين يديكم أقوام يجمعون كثيراً، ويبنون مشيداً، ويأملون بعيداً، أصبح جمعهم بوراً، وعملهم غروراً، ومساكنهم قبوراً. يا ابن آدم: لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمّك، فخذ مما في يديك لما بين يديك، فإنّ المؤمن يتزود والكافر يتمتّع).




* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (من إتّكل على حسن الاختيار من الله له، لم يتمنّ أنّه في غير الحال التي إختارها الله له) وقال –عليه السلام-: (الناس في دار سهوٍ وغفلة، يعملون ولا يعلمون، فإذا صاروا إلى دار يقينٍ، يعلمون ولا يعملون).



* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (اعلموا أنّ الله لم يخلقكم عبثاً، وليس بتارككم سدى، كتب آجالكم وقسّم بينكم معائشكم، ليعرف كل ذي لبٍ منزلته، وإنّ ما قدّر له أصابّه وما صرف عنه فلن يصيبه، قد كفاكم مؤونة الدنيا وفرّغكم لعبادته، وحثّكم على الشكر، وافترض عليكم الذكر، وأوصاكم بالتقوى. منتهى رضاه، والتقوى باب كلّ توبة، ورأس كلّ حكمة، وشرف كلّ عملٍ بالتقوى، فاز من فاز من المتّقين، قال الله تبارك وتعالى: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا} (5) ، قال: {وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} (6) فإتقوّا الله عباد الله، وإعلموا: أنّه من يتق الله يجعل له مخرجاً من الفتن ويسدده في أمره ويهيئ له رشده، ويفلحه بحجته، ويبيض وجهه ويعطه رغبته، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدّيقين، والشهداء والصالحين، وحسن اولئك رفيقاً). وقال –عليه السلام-: (لقد أصبحت أقوام كأنهم ينظرون إلى الجنة ونعيمها، والنار وحميمها، يحسبهم الجاهل مرضى وما بهم من مرضٍ، أو قد خولطوا وإن ما خالطهم أمر عظيم خوف الله ومهابته في قلوبهم كانوا يقولون: ليس لنا في الدنيا من حاجةٍ وليس لها خلقنا ولا بالسعي لها أمرنا، أنفقوا أموالهم وبذلوا دماءهم وأشتروا بذلك رضى خالقهم، علموا انّ الله اشترى منهم أموالهم وأنفسهم بالجنة فباعوه وربحت تجارتهم وعظمت سعادتهم وأفلحوا وأنجحوا فاقتفرا آثارهم رحمكم الله، وإقتدوا بهم فانّ الله تعالى وصف لنبيّه -صلى الله عليه وآله- صفة آبائه إبراهيم وإسماعيل وذريتهما وقال: (فبهداهم إقتدوه) وإعلموا عباد الله أنكم مأخوذون الإقتداء بهم والإتّباع لهم، فجدّوا وإجتهدوا وإحذروا أن تكونوا أعواناً للظالم، فإنّ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: من مشى مع ظالمٍ ليعينه على ظلمه فقد خرج من ربقة الإسلام، ومن حالت شفاعته دون حدٍ من حدودِ الله فقد حادّ الله و رسوله، ومن أعان ظالماً ليبطل حقاً لمسلمٍ فقد برء من ذمة الله وذمة رسوله، ومن دعا لظالمٍ بالبقاء، فقد أحبّ أن يعصى الله، ومن ظلم بحضرته مؤمن او أغتيب وكان قادراً على نصره ولم ينصره فقد باء بغضبٍ من الله ومن رسوله، ومن نصره فقد إستوجب الجنّة من الله تعالى وإن الله تعالى أوحى إلى داود -عليه السلام-: قال: لفلان الجبار إني لم أبعثك لتجمع الدنيا على الدنيا ولكن لتردّ عني دعوة المظلوم تنصره، فاني آليت على نفسي أن انصره، وأنتصر له، ممن ظلم بحضرته، ولم ينصره).



* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (إتّقوا الله عباد الله، وجدّوا في الطلب وتجاه الهرب، وبادروا العمل قبل مقطعات النقمات، وهادم اللذات، فإنّ الدنيا لا يدوم نعيمها، ولا يؤمن فجيعها، ولا تتوقّى مساويها، غرور حائل، وسناد مائل، فإتعظوا عباد الله بالعبر، وأعتبروا بأثر. وأزدجروا بالنعيم. وأنتفعوا بالمواعظ، فكفى بالله معصتماً ونصيراً، وكفى بالكتاب حجيجاً وخصيما، وكفى بالجنّةِ ثواباً، وكفى بالنار عقاباً ووبالاً) وقال –عليه السلام-: (إن الله جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه، فيستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته فسبق قوم ففازوا، وقصر آخرون فجابوا، فالعجب كل العجب من ضاحكٍ لاعب، في اليوم الذي يثاب فيه المحسنون، ويخسر فيه المبطلون وأيم الله لو كشف الغطاء لعلموا: أنّ المحسن مشغول بإحسانه، والمسيء مشغول بإساءته). وقال –عليه السلام-: (من أحبّ الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه، ومن إزداد حرصاً على الدنيا، لم يزدد منها إلا بعداً، وإزداد هو من الله بغضاً. والحريص الجاهد والزاهد القانع كلاهما مستوفٍ أكله، غير منقوصٍ من رزقه شيئاً، فعلام التهافت في النار؟ والخير كله في صبر ساعةٍ واحدةٍ، تورث راحةً طويلةً وسعادةً كثيرةً. والناس طالبان: طالب يطلب الدنيا حتى إذا أدركها هلك، وطالب يطلب الآخرة حتى إذا أدركها فهو ناجٍ فائز. وإعلم – أيها الرجل! - أنه لا يضرّك ما فاتك من الدنيا، وأصابك من شدائدها إذا ظفرت بالآخرة، وما ينفعك ما أصبت من الدنيا، إذا حرمت الآخرة).




* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (أسلم القلوب ما طهر من الشّبهات)



* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (أسمع الأسماع ما وعى التذكير وإنتفع به ).
* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (إجعل ما طلبت من الدنيا فلم تظفر به بمنزلة ما لم يخطر ببالك).




* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (إن لم تطعك نفسك فيما تحملها عليه ممّا تكره، فلا تطعها فيما تحملك عليه ممّا تهوى).




* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (إنّ خير ما بذلت من مالك ما وقيت به عرضك، وإن من إبتغاء الخير إتقاء الشرّ).
* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (أوصيكم بتقوى الله، وإدامة التفكّر، فإنّ التفكّر أبو كلّ خيرٍ وأمّه).




* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (البخل جامع للمساوء والعيوب، وقاطع للمودّات من القلوب).



* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (بينكم وبين الموعظة حجاب العزّة).



* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (تجهل النّعم ما أقامت، فإذا ولّت عُرِفَت).
* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (الخير الذي لا شرّ فيه: الشكر مع النّعمة، والصبر على النّازلة)
* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (الكثير في ذات الله قليل).




* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (كفاك من لسانك ما أوضح لك سبيل رشدك من غيّك).
* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (لا تأت رجلاً إلاّ أن ترجو نواله، أو تخاف بأسه، أو تستفيد من علمه، أو ترجو بركته ودعاءه، أو تصل رحماً بينك وبينه).




* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (لا تؤاخ أحداً حتى تعرف موارده ومصادره، فإذا إستنبطت الخبرة، ورضيت العشرة، فآخه على إقالة العثرة، والمواساة في العسرة)


* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (لا تعاجل الذّنب بالعقوبة، وإجعل بينهما للإعتذار طريقاً.)
* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (لا حياة لمن لا دين له).



* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (لا مروّة لمن لا همّة له).



* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (لقضاء حاجة أخٍ لي في الله أحبّ إليّ من إعتكاف شهر).
* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (ما أعرف أحداً إلا وهو أحمق فيما بينه وبين ربّه).
* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (المزاح يأكل الهيبة، وقد أكثر من الهيبة الصامت).
* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (من عرف الله أحبّه، ومن عرف الدنيا زهد فيها. والمؤمن لا يلهو حتّى يغفل، وإذا تفكّر حزن).
* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره).




* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (الوعد مرض في الجود، والإنجاز دواؤه).



* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (يتولّد من إحتمال الأذى، البلوغ إلى الغايات).



* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (رأس العقل: معاشرة الناس بالجميل).



* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (بالعقل تدرك الدّاران جميعاً، ومن حرم العقل خسرهما جميعاً). وقال –عليه السلام-: (عجبت لمن يفكر في مأكوله، كيف لا يفكر في معقوله، فيجنّب بطنه ما يؤذيه، ويودع صدره ما يرديه)



سُئل الإمام الحسن –عليه السلام- عن الصمت، فقال: (هو: الصمت ستر العمى، وزين العرض، وفاعله في راحة، وجليسه آمن) وقال –عليه السلام-: (الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم).قيل للحسن –عليه السلام-: لأي شيء نراك لا ترد سائلًا وإن كنت على فاقة؟ فقال –عليه السلام-: إنّي لله سائل، وفيه راغب، وأنا أستحي أن أكون سائلًا وأردّ سائلًا، وإنّ الله تعالى عوّدني عادة أن يفيض نعمه عليّ، وعوّدته أن أفيض نعمه على النّاس، فأخشى أن قطعت العادة أن يمنعني العادة، وأنشد –عليه السلام- يقول:
إذا ما أتاني سائل قلت مرحبا بمن فضله فرض عليّ معجل
ومن فضله فضل على كل فاضل وأفضل أيام الفتى حين يُسْئل

* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (إن الله تعالى لم يجعل الأغلال في أعناق أهل النار لأنهم أعجزوه، ولكن إذا أطفىء بهم اللهب أرسبهم في قعرها. ثم غشي عليه، فلما أفاق من غشوته قال: ياابن آدم نفسك نفسك، فإنّما هي نفس واحدة، إن نجت نجوت وإن هلكت لم ينفعك نجاة من نجا.)
* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (القريب من قرّبته المودّة وإن بعد نسبه، والبعيد من باعدته المودّة وإن قرب نسبه، فلا شيء أقرب من يدٍ إلى جسد، وإنّ اليد تغلّ فتقطع وتحسم).
* قال الإمام الحسن –عليه السلام-: (حقّ على كلّ من وقف بين يدي ربّ العرش: أن يصفرّ لونه وترتعد مفاصله).









عمار الطائي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2009, 02:37 PM   #45
زينبية
عضو شرف
 
الصورة الرمزية زينبية




 

زينبية has a spectacular aura aboutزينبية has a spectacular aura aboutزينبية has a spectacular aura about

 

رد: ذكرى وفاة الامام الحسن المجتبى (ع)-7 صفر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







نرفع أسمى آيات العزاء إلى مقام مولانا بقية الله في أرضه { عج } وإلى مراجعنا العظام والأمة الإسلامية بمناسبة حلول ذكرى استشهاد السبط الأكبر لرسول الله الأعظم الحسن بن أمير المؤمنين الزكي المجتبى { ع } ...

سائلين المولى عز وجل أن يرزقنا زيارته في الدنيا وتشييد قبته وفي الآخرة شفاعته ...



روى ابن عساكر بإسناده عن يعقوب عن أم موسى: أن جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن السم، فاشتكى منه شكاة قال: فكان يوضع تحته طست وترفع أخرى نحواً من أربعين يوماً.



روى ابن عساكر بإسناده عن عمران بن عبد الله قال: رأى الحسن بن علي في منامه أنه مكتوب بين عينيه (قل هو الله أحد) ففرح لذلك قال: فبلغ سعيد بن المسيب، فقال: إن كان رأى هذه الرؤيا، فقلّ ما بقي من أجله، فلم يلبث الحسن بعدها إلا أياماً حتى مات...



قال الإمام الحسين عليه السّلام لمّا وضع أخاه الحسن عليه السّلام في لحده:

أأَدهُـنُ رأسـي أم تَطيبُ مجالسي ورأسُـكَ مَـعفورٌ وأنـتَ سَـليبُ

أوَ آسـتَمتِعُ الـدنيا لـشيءٍ أُحبُّهُ ألاَ كـلُّ مـا أدنـى إلـيكَ حبيبُ

فـلا زِلـتُ أبكي ما تَغَنّت حَمامةٌ عـليكَ.. ومـا هَبَّت صَباً وجَنوبُ

ومـا هَملَت عيني من الدمعِ قَطرةً وما آخضَرَّ في دَوحِ الحجازِ قضيبُ

بـكائي طـويلٌ والـدموعُ غزيرةٌ وأنــت بـعيدٌ والـمزارُ قـريبُ

غـريبٌ وأطرافُ البُيوتِ تَحوطُهُ ألاَ كـلُّ مَـن تحت الترابِ غريبُ

ولا يَفرحِ الباقي خلافَ الذي مضى وكـلُّ فـتىً لـلموتِ فيه نصيبُ

فـليس حَـريباً مَـن أُصِيبَ بمالِهِ ولـكنّ مَـن وارى أخاه حَريبُ

مناقب آل أبي طالب 4:45



دفنه ( عليه السلام ) :

وقامت المدينة المنورة لِتُشيِّع جثمان ابن بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، الذي لم يزل ساهراً على مصالحهم قائماً بها أبداً .

وجاء موكب التشييع يحمل جثمانه الطاهر إلى الحرم النبوي ، ليدفنوه عند الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، و ليجدِّدوا العهد معه ، على ما كان قد وصَّى به الإمام ( عليه السلام ) .

فركبت عائشة بغلة شهباء ، واستنفرت بني أمية ، وجاؤوا إلى الموكب الحافل بالمهاجرين ، والأنصار ، وبني هاشم ، وسائر الجماهير المؤمنة ، الثاوية في المدينة .

فقالت عائشة تصيح : يا رُبَّ هيجاء هي خير من دعة ! ، أيُدفن عثمان بأقصى المدينة ويُدفَن الحسن عند جدِّه .

ثم صَرخت في الهاشميين : نَحُّوا ابنكم واذهبوا به فإنكم قوم خصمون .

ولولا وصية من الإمام الحسن ( عليه السلام ) إلى أخيه الإمام الحسين ( عليه السلام ) أَلاَّ يُراق في تشييعه ملء محجمةِ دمٍ ، لَمَا ترك بنو هاشم لبني أمية في ذلك اليوم كِيَاناً .

ولولا أن الإمام الحسين ( عليه السلام ) نادى فيهم : ( الله الله يا بني هاشم ، لا تضيِّعوا وصية أخي ، واعدلوا به إلى البقيع ، فإنه أقسم عليَّ إن أنا مُنعت من دفنه عند جدِّه إذاً لا أُخاصم فيه أحداً ، وأن أدفنه في البقيع مع أُمِّه ) .

هذا وقبل أن يعدلوا بالجثمان ، كانت سهام بني أمية قد تواترت على جثمان الإمام ( عليه السلام ) ، وأخذت سبعين سهماً مأخذها منه .

فراحوا إلى مقبرة البقيع ، وقد اكتظَّت بالناس ، فدفنوه فيها ، حيث الآن يُزار مرقده الشريف ( عليه السلام ) .

وهكذا عاش السبط الأكبر لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نقيّاً ، طاهراً ، مَقهوراً ، مُهتَضَماً ، ومضى شهيداً ، مظلوماً ، مُحتَسِباً .

فَسَلام الله عليه ما بقي اللَّيل والنهار .




******************
لَيْتَ شِعْرِي أَلِلشَّقَاءِ وَلَدَتْنِي أُمّي
أَمْ لِلْعَنَاءِ رَبَّتْنَي
فَلَيْتَهَا لَمْ تَلِدْنِي وَلَمْ تُرَبّنِي
*****










من كلمات صاحب الأمر عليه السلام ... (فليعمل كل امرئ منكم بما يقرب به من محبتنا ، ويتجنب ما يُدنيه من كراهيتنا وسخطنا.).

وصايا في زمن الغيبة لصاحب الأمر (عليه السلام)-ج10
زينبية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2010, 11:21 AM   #46
زينبية
عضو شرف
 
الصورة الرمزية زينبية




 

زينبية has a spectacular aura aboutزينبية has a spectacular aura aboutزينبية has a spectacular aura about

 

رد: ذكرى وفاة الامام الحسن المجتبى (ع)-7 صفر

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
السلام على الامام الحسن الزكي عليه السلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتقدم باأحر التعازي

الى الأمام المهدي عجل الله فرجه الشريف والى علمائنا العظام والى الأمه الأسلاميه
واليكم
بذكرى أستشهاد الامام سبط النبي الحسن الزكي عليه أفضل الصلاة والسلام

عظم الله أجوركم بذكرى أستشهاد الأمام الحسن الزكي عليه السلام
و...بعد

المصدر (مكتبة السيرة )
لحظات في ذكرى الاستشهاد مع الامام الحسن عليه السلام

الإمام الثاني: أبو محمّد الحسن بن علي _ عليهما السلام _ المجتبى
هو ثاني أئمّة أهل البيت الطاهر، وأوّل السبطين، وأحد سيّدي شباب اهل الجنّة، وريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأحد الخمسة من أصحاب الكساء، أُمّه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيّدة نساء العالمين.
ولد في المدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث أو اثنتين من الهجرة، وهو أوّل أولاد علي وفاطمة _ عليهما السلام _.
نسب كان عليه من شمس الضحى *** نور ومن فلق الصباح عمودا
وروي عن أنس بن مالك قال: لم يكن احد أشبه برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الحسن بن علي _ عليهما السلام _(1).
____________ ___
(1) ابن الصباغ المالكي (المتوفّى عام 855 هجري): الفصول المهمّة 152.
فلمّا ولد الحسن قالت فاطمة لعلي: سمّه، فقال: «ما كنت لاسبق باسمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»، فجاء النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فأخرج اليه فقال: «اللّهمّ إنّي أعيذه بك وولده من الشيطان الرجيم وأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى.
أشهر ألقابه: التقي والزكي والسبط.أمّا علمه:
فيكفي إنّه كان يجلس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويجتمع الناس حوله فيتكلّم بما يشفي غليل السائل ويقطع حجج المجادلين. من ذلك ما رواه الإمام ابو الحسن علي بن احمد الواحدي في تفسير الوسيط: أنّ رجلاً دخل الى مسجد المدينة فوجد شخصاً يحدّث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والناس حوله مجتمعون فجاء اليه الرجل، قال: أخبرني عن {شاهد ومشهود} ؟ فقال: نعم، أمّا الشاهد فيوم الجمعة والمشهود فيوم عرفة.
فتجاوزه الى آخر غيره يحدّث في المسجد، سأله عن {شاهد ومشهود} قال: أمّا الشاهد فيوم الجمعة، وأمّا المشهود يوم النحر.
قال: فتجاوزه الى ثالث، غلام كأنّ وجهه الدينار، وهو يحدّث في المسجد، فسأله عن شاهد ومشهود، فقال: «نعم، أمّا الشاهد فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمّا المشهود فيوم القيامة، أما سمعته عزّ وجلّ يقول: {يا أيُّها النبِيُّ إنّا أرسَلناكَ شاهِداً وَمُبشِّراً وَنَذِيراً}(2)، وقال تعالى: {ذلِكَ يَومٌ مَجمَوعٌ لَهُ النّاسُ وذلِكَ يَومٌ مَشهُودٌ}»(3).
____________ _
(2) الأحزاب / 45.
(3) هود / 103.
فسأل عن الأوّل، فقالوا: ابن عباس، وسأل عن الثاني، فقالوا: ابن عمر، وسأل عن الثالث، فقالوا: الحسن بن علي بن ابي طالب _ عليه السلام _.(1)
____________ _
(1) بحار الأنوار 1 / 13.
وأمّا زهده:
فيكفي في ذلك ما نقله الحافظ أبو نعيم في حليته بسنده أنه _ عليه السلام _ قال: «إنّي لأستحي من ربّي أن ألقاه ولم أمش إلى بيته» فمشى عشرين مرّة من المدينة الى مكّة على قدميه.
وروي عن الحافظ أبي نعيم في حليته ايضاً: أنّه _ عليه السلام _ خرج من ماله مرّتين، وقاسم الله تعالى ثلاث مرّات ماله وتصدّق به.
وكان _ عليه السلام _ من أزهد الناس في الدنيا ولذّاتها، عارفاً بغرورها وآفاتها، وكثيراً ما كان _ عليه السلام _ يتمثّل بهذا البيت شعراً:
يا أهل لذّات دنيا لا بقاء لها *** إنّ اغتراراً بظلٍّ زائلٍ حَمِقُ(2)
____________
(2) ابن الصباغ المالكي: الفصول المهمّة 154.
وأمّا حلمه:
فقد روى ابن خلّكان عن ابن عائشة: إنّ رجلاً من اهل الشام قال: دخلت المدينة _ على ساكنها أفضل الصلاة والسلام _ فرأيت رجلاً راكباً على بغلة لم أر أحسن وجهاً ولا سمتاً ولا ثوباً ولا دابة منه، فمال قلبي إليه، فسألت عنه فقيل: هذا الحسن بن علي بن أبي طالب، فامتلأ قلبي له بغضاً وحسدت علياً أن يكون له ابن مثله، فصرت اليه وقلت له: أأنت ابن علي بن أبي طالب؟ قال: «أحسبك غريباً»؟ قلت: أجل، قال: «مل بنا فإن احتجت إلى منزل أنزلناك أو إلى مال آتيناك أو إلى حاجة عاونّاك» قال: فانصرفت عنه وما على الارض أحبّ اليّ منه، وما فكرت فيما صنع وصنعت إلاّ شكرته وخزيت نفسي(1).

____________
(1) ابن خلّكان: وفيات الأعيان 2 / 68.
وأمّا إمامته:
فيكفي في ذلك ما صرّح به النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من قوله: «هذان ابناي إمامان قاما أو قعدا...».
وروت الشيعة بطرقهم عن سليم بن قيس الهلالي قال: شهدت أمير المؤمنين _ عليه السلام _ حين أوصى الى ابنه الحسن _ عليه السلام _ وأشهد على وصيته الحسين _ عليه السلام _ ومحمّداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته، ثمّ دفع اليه الكتاب والسلاح وقال له: «يا بني إنّه أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أوصي اليك، وأدفع اليك كتبي وسلاحي، كما أوصى إليّ ودفع إليّ كتبه وسلاحه، وأمرني أن آمرك اذا حضرك الموت أن تدفعها الى اخيك الحسين، ثمّ أقبل على ابنه الحسين _ عليه السلام _ فقال: وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تدفعها الى ابنك هذا، ثمّ أخذ بيد علي بن الحسين وقال: وأمرك رسول الله أن تدفعها الى ابنك محمّد بن علي فاقرأه من رسول الله ومنّي السلام»(2).
_________
(2) الشيخ الطبرسي ( 207 _ 208 هجري): إعلام الورى بأعلام الهدى، ومن أراد الوقوف على نصوص امامته فعليه أن يرجع الى الكافي 1 / 297، واثبات الهداة 2 / 543 _ 568 فقد نقل خمسة نصوص في المقام.
روى أبو الفرح الاصفهاني: انّه خطب الحسن بن علي بعد وفاة امير المؤمنين علي _ عليه السلام _ وقال: «قد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأوّلون بعمل، ولا يدركه الآخرون بعمل، ولقد كان يجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقيه بنفسه، ولقد كان يوجّهه برايته فيكتنفه جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فلا يرجع حتى يفتح الله عليه، ولقد توفّي في هذه الليلة التي عرج فيها بعيسى بن مريم، ولقد توفّي فيها يوشع بن نون وصي موسى، وما خلف صفراء ولا بيضاء إلاّ سبعمائة درهم بقية من عطائه أراد أن يبتاع بها خادماً لاهله».
ثمّ خنقته العبرة فبكى وبكى الناس معه.
ثمّ قال: «أيّها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمّد صلى الله عليه وآله وسلم أنا ابن البشير: أنا ابن النذير، أنا ابن الداعي الى الله عزّ وجلّ بإذنه، وأنا ابن السراج المنير، وأنا من اهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا، والذين افترض الله مودّتهم في كتابه اذ يقول: {ومَن يَقتَرِف حَسَنَةً نَزِد لَهُ حُسناً}(1) فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت».
____________
(1) الشورى / 23.
قال أبو مخنف عن رجاله: ثمّ قام ابن عباس بين يديه فدعا الناس الى بيعته فاستجابوا له وقالوا: ما أحبّه إلينا و
حقّه بالخلافة، فبايعوه(2).
____________ __
(2) مقاتل الطالبيين 52.
وقال المفيد: كانت بيعته يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة، فرتب العمال وأمر الامراء، وأنفذ عبد الله بن العباس الى البصرة، ونظر في الأُمور(3).
____________ __
(3) المفيد: الارشاد 188.
وقال أبو الفرج الاصفهاني: وكان أوّل شيء أحدثه الحسن أنّه زاد في
المقاتلة مائة مائة، وقد كان علي فعل ذلك يوم الجمل، وهو فعله يوم الاستخلاف، فتبعه الخلفاء بعد ذلك(1).
____________ ____
(1) مقاتل الطالبيين 55.
قال المفيد: فلمّا بلغ معاوية وفاة أمير المؤمنين وبيعة الناس ابنه الحسن، دسّ رجلاً من حمير الى الكوفة، ورجلاً من بني القين الى البصرة ليكتبا اليه بالأخبار ويفسدا على الحسن الأمور، فعرف ذلك الحسن فأمر باستخراج الحميري من عند لحام في الكوفة فأخرج وأمر بضرب عنقه. وكتب الى البصرة باستخراج القيني من بني سليم فأخرج وضربت عنقه(2).
____________ _
(2) المفيد: الارشاد 188، مقاتل الطالبيين 52.
ثمّ إنّه استمرت المراسلات(3) بين الحسن معاوية وانجرّت الى حوادث مريرة الى أن أدّت الى الصلح واضطرّ الى التنازل عن الخلافة لصالح معاوية، فعقدا صلحاً واليك صورته.
____________
(3) ومن أراد الوقوف عليها فليرجع الى مقاتل الطالبيين 53 الى 72 وبالامعان فيها وما أظهر أصحابه من التخاذل، يتضح سرّ صلح الإمام وتنازله عن الخلافة فلم يصالح إلاّ أنّه أتم الحجّة عليهم، ومن اراد التفصيل فليرجع الى صلح الحسن للشيخ راضي آل ياسين.

صلح الحسن عليه السلام مع معاوية
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان، صالحه على أن يسلّم اليه ولاية المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنّة رسول الله، وليس لمعاوية أن يعهد الى احد من بعده عهداً، على أنّ الناس آمنون حيث كانوا من ارض الله تعالى في شامهم ويمنهم وعراقهم وحجازهم.
وعلى أنّ أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم حيث كانوا، وعلى معاوية بذلك عهد الله وميثاقه.
وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي ولا لاخيه الحسين ولا لاحد من اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غائلة سوء سرّاً وجهراً، ولا يخيف أحداً في أفق من الآفاق. شهد عليه بذلك فلان وفلان ، وكفى بالله شهيداً(1).
____________
(1) ابن صباغ المالكي: الفصول المهمة 163.
ولما تمّ الصلح صعد معاوية المنبر وقال في خطبته: إنّي والله ما قاتلتكم لتصلّوا ولا لتصوموا، ولا لتحجّوا ولا لتزكّوا، إنّكم لتفعلون ذلك، ولكنّي قاتلتكم لأتأمّر عليكم، وقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون. ألا وإنّي كنت منّيت الحسن وأعطيته أشياء وجميعها تحت قدميّ هاتين لا أفي بشيء منها له(2).
____________ ____
(2) المفيد: الارشاد 191 طبعة النجف.

شهادته:
لما نقض معاوية عهده مع الإمام الحسن _ عليه السلام _ وما كان ذلك بغريب على رجل أبوه أبو سفيان وأمّه هند، وهو طليق ابن طلقاء _ عمد الى اخذ البيعة ليزيد ولده _ المشهور بمجونه وتهتكه وزندقته _ وما كان شيء أثقل عليه من امر الحسن بن علي _ عليهما السلام _ فدس إليه السم، فمات بسببه.
فقد روي: أنّ معاوية أرسل الى ابنة الأشعث (وكانت تحت الحسن _ عليه السلام _ ) إنّي مزوّجك بيزيد ابني على أن تسمّي الحسن بن علي. وبعث إليها بمائة ألف درهم، فقبلت وسمّت الحسن، فسوّغها المال ولم يزوّجها منه(1).
____________ __
(1) مقاتل الطالبيين 73.
فلمّا دنا موته أوصى لاخيه الحسين _ عليه السلام _ وقال: «اذا قضيت نحبي غسّلني وكفّني واحملني على سريري الى قبر جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ ردّني الى قبر جدّتي فاطمة بنت أسد فادفنّي هناك، وبالله أقسم عليك أن تهريق في امري محجمة دم.
فلمّا حملوه الى روضة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يشكّ مروان ومن معه من بني أميّة انّهم سيدفنونه عند جدّه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتجمّعوا له ولبسوا السلاح، ولحقتهم عائشة على بغل وهي تقول: ما لي ولكم تريدون أن تُدخلوا بيتي من لا احب!! وجعل مروان يقول: يا ربّ هيجاء هي خير من دعةٍ، أيدفن عثمان في أقصى المدينة ويدفن الحسن مع النبيّ. وكادت الفتنة تقع بين بني هاشم وبني أميّة. ولاجل وصيّة الحسن مضوا به الى البقيع ودفنوه عند جدته فاطمة بنت أسد(2).
___________
(2) الارشاد 193، كشف الغمة 1 / 209، مقاتل الطالبيين 74 _ 75.
وتوفي الحسن وله من العمر 47 عاماً وكانت سنة وفاته سنة 50 من الهجرة النبويّة. والعجيب أنّ مروان بن الحكم حمل سريره الى البقيع فقال له الحسين: «أتحمل سريره!! أما والله لقد كنت تجرّعه الغيظ» فقال مروان: إنّي كنت أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال(3).
____________ _
(3) مقاتل الطالبيين 76.
ولما بلغ معاوية موت الحسن _ عليه السلام _ سجد وسجد من حوله وكبّر وكبّروا معه، ذكره الزمخشري في ربيع الأبرار وابن عبد البرّ في الاستيعاب وغيرهما.

فقال بعض الشعراء:
أصبح اليوم ابن هند شامتا *** ظاهر النخوة إذ مات الحسن
يا ابن هند إن تذق كأس الردى *** تكُ في الدهر كشيء لم يكن
لست بالباقي فلا تشمت به *** كل حيّ للمنايا مرتهن(1)
____________ __
(1) الأمين العاملي: في رحاب أئمّة أهل البيت 43.
هذه لمحة عن حياة الحسن المشحونة بالحوادث المريرة. وتركنا الكثير ممّا يرجع الى جوانب حياته، خصوصاً ما نقل عنه من الخطب والرسائل والكلم القصار، ومن أراد التفصيل فليرجع الى تحف العقول(2) فقد ذكر قسماً كبيراً من كلماته.
____________ __
(2) الحرّاني، حسن بن شعبة، تحف العقول 225 _ 236.
</b></i>






من كلمات صاحب الأمر عليه السلام ... (فليعمل كل امرئ منكم بما يقرب به من محبتنا ، ويتجنب ما يُدنيه من كراهيتنا وسخطنا.).

وصايا في زمن الغيبة لصاحب الأمر (عليه السلام)-ج10
زينبية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2010, 06:51 PM   #47
نور الهداية
عضوة شرف
 
الصورة الرمزية نور الهداية




 

نور الهداية is a name known to allنور الهداية is a name known to allنور الهداية is a name known to allنور الهداية is a name known to allنور الهداية is a name known to allنور الهداية is a name known to all

 

رد: ذكرى وفاة الامام الحسن المجتبى (ع)-7 صفر




نعزي الإمام صاحب العصر والزمان عليه أفضل الصلاة والسلام وعجل الله فرجه الشريف و مراجعنا العظام و الأمة الإسلامية جمعاء و أعضاء وزوار منتدى نور العترة الكرام بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسن ابن علي الزكي عليهما السلام ماجورين ومثابين بهذا المصاب الجلل العظيم إنا لله وإنا إليه راجعون







نور الهداية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
الأيام السعيده والنحسه خلال السنه عن أهل البيت عليهم السلام عاشقة الطف قسم المناسبات الإسلامية 8 08-09-2011 05:58 PM


الساعة الآن »10:59 PM.


 
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd