منتديات نور العترة  

العودة   منتديات نور العترة > قسم المنتديات الإسلامية > منتدى أهل البيت (ع) > قسم المناسبات الإسلامية
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-07-2010, 01:36 AM   #1
الحر
المدير العام
 
الصورة الرمزية الحر





 

الحر is a splendid one to beholdالحر is a splendid one to beholdالحر is a splendid one to beholdالحر is a splendid one to beholdالحر is a splendid one to beholdالحر is a splendid one to beholdالحر is a splendid one to behold

 

وفاة الشاه عبدالعظيم سنة 252هـ -12 شوال


بسم الله الرحمن الرحيم
في ذكرى إستشهاد السيد الكريم شاه عبد العظيم الحسني (عليه السلام)
ذكرى إستشهاد المحدث الكبير لعلوم وأحاديث أهل البيت (عليهم السلام) السيد عبد العظيم الحسني رضوان الله تعالى عليه))
روضة السيد عبد العظيم عليه السلام المقدسة
السلام عليك يا أبا القاسم إبن السبط المنتجب المجتبى ..
السلام عليك يا من بزيارته ثواب زيارة سيد الشهداء يرتجى
تضم روضة السيد عبد العظيم الحسني الى جانب قبره الشريف والمبارك
قبر السيد حمزة إبن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
وقبر السيد طاهر إبن الإمام علي بن الحسين زين العابدين السجاد
عليهما الآف التحية والسلام والثناء

السيد عبد العظيم المعروف بشاه عبد العظيم عليه السلام
حياته ومكانته ومقامه عند الله وعند أئمة أهل البيت عليهم السلام

السلام عليك يا ولي أهل البيت

السيد عبد العظيم عليه السلام غني عن التعريف ، إنه سيد حكيم ، عالم فقيه ومحدث أمين ،كان يتباهى بتواضعه لأولي الأمر الأئمة المعصومين من أهل البيت (عليهم السلام) وجلوسه على مائدة الولاية والإمامة الإلهية وإستلهام العلوم والمعارف الربانية منهم ، وكان يعتبر العمل بأوامرهم السبيل الأوحد لنيل السعادة في الدنيا والآخرة ، لأنه كان واقفا على حقيقة مقام الإمام المعصوم وحجة الله على خلقه ، وكان متمسكا بهذه العقيدة قولا وفعلا.
حينما أنعم الله على مدينة "الري" في إيران بقدوم السيد عبد العظيم الحسني عليه السلام اليها ، فاز شيعتها بأن يسجل لهم صفحة ذهبية أخرى في سجله الناصع الذي كان حافلا بالجهاد والعمل في سبيل الله وتبليغ رسالات الله ونشر علوم وأحاديث أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام.
إن منائر النور والقبة الذهبية والضياء الوهاج لمدينة "الري" المقدسة الواقعة جنوب شرقي طهران حفزت وشجعت الناس والزوار في القرون الأخيرة بأن يذكروا هذه المدينة بإسم السيد عبد العظيم عليه السلام ، وهذا ما نراه يجري في الحوار بين الناس الى وقتنا الحاضر.
السيد عبد العظيم بن عبد الله بن علي من أحفاد الإمام الحسن المجتبى )عليه السلام( ثالث الأئمة المعصومين من أهل البيت عليهم السلام ورابع أصحاب الكساء ، إذ ينتهي نسب شاه عبد العظيم الى الإمام المجتبى )عليه السلام( بعد أربعة أظهر .
ولد السيد عبد العظيم الحسني عليه السلام في عام 173 هـ . ق في المدينة المنورة ، أبوه عبد الله وأمه فاطمة بنت عقبة بن قيس ، كنيته أبوالقاسم ونظرا لإنتهاء نسب هذا السيد الجليل الى الإمام الحسن المجتبى )عليه السلام( فقد أشتهر بالحسني.
كان معاصرا لثلاثة من الأئمة المعصومين (عليهم السلام) وتتلمذ على يد الإمام محمد الجواد والإمام علي الهادي (عليهما السلام) ، حيث عكست لنا مرآة حياته الشريفة الإخلاص والإنقياد المحض للأئمة الهداة (عليهم السلام) . كما يعد السيد عبد العظيم (عليه السلام) من المجاهدين المضطهدين والملاحقين من قبل الحكومة العباسية بسبب إنتمائه لمذهب أهل البيت (عليهم السلام) وإتباعه لنهجهم القويم ونشر علومهم ورواية أحاديثهم ، لذا أصبح مطاردا من قبل الحكم العباسي الظالم ، لهذا تحمل عناء السفر والهجرة إمتثالا لأمر الإمام وهاجر الى مدينة "الري" ليكون شمسا مضيئة لتلك البلدة يستضيء الشيعة والموالين لأئمة أهل البيت (عليهم السلام) بأنواره الزاكية وعلومه ومعارفه الغزيرة.
غادر السيد عبد العظيم الحسني (عليه السلام) في بداية الأمر المدينة المنورة قاصدا سامراء لكي يلتقي بالإمام علي الهادي (عليه السلام) ، وأقام فترة في تلك الديار , وقد زار الإمام الهادي وتزود منه وتشرف بأن يتقلد بهذا الوسام : ((مرحبا بك يا أبا القاسم . أنت ولينا حقا.)).
ولكن بما أن حضوره عند الإمام الهادي (عليه السلام) في ذلك الحين كان يشكل خطرا كبيرا ، وكان على وشك أن يلقى القبض عليه ، فخرج من سامراء متخفيا أو لعله بأمر من الإمام (عليه السلام) غادر تلك المدينة بعد أن قطع البلاد والفيافي والبراري والقفار وكابد مشاق السفر ، حتى دخل مدينة "الري" في بلاد فارس متخفيا متنكرا وإستقر فيها.
وكلما مضى زمن على إقامة السيد عبد العظيم (عليه السلام) هذا العبد الصالح ، في مدينة "الري" أزداد الشيعة والموالين معرفة بهذه الشخصية العملاقة ودار خبر تواجده في مدينة "الري" بين محبي أهل البيت (عليهم السلام) في شتي أنحاء المعمورة حتى كانوا يستبقون شوقا للقياه وزيارته. وقد كان السيد عبد العظيم (عليه السلام) معززا مكرما عند شيعة "الري" ، يرجعون إليه ويستلهمون من توجيهاته الحلول لقضاياهم. لذا كان الإمام علي الهادي (عليه السلام) في بعض الأحيان يحيل مواليه من مدينة "الري" الى السيد عبد العظيم (عليه السلام) للإجابة عن أسئلتهم وكان يوصيهم بإبلاغ السلام والتحية له. وأخيرا توفي في عام 252 هـ .ق في مدينة "الري" المقدسة.

ثواب زيارة السيد عبد العظيم(عليه السلام)

روي أن شخصا من شيعة "الري" دخل على الإمام الهادي (عليه السلام) ، فقال له الإمام : "أين كنت ؟" قال : ((زرت الإمام الحسين عليه السلام)) ، قال له الإمام عليه السلام "أما أنك لو زرت قبرعبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين عليه السلام)) . من خلال هذه الرواية ، يتبين لنا منزلة وعظمة السيد الكريم (عليه السلام) الرفيعة وشأن وثواب زيارته التي تعادل ثواب زيارة سيد الشهداء بكربلاء . للسيد عبد العظيم الحسني (عليه السلام) مؤلفات من قبيل "خطب أمير المؤمنين عليه السلام" وكتاب "يوم وليلة".


لمحة عن شخصية السيد حمزة(عليه السلام)

إنه من أبناء الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) ومرقده في الجهة الجنوبية من حرم السيد عبد العظيم (عليه السلام) . لقد رأى الأصحاب الخلص وبعض الشيعة أن السيد عبد العظيم (عليه السلام) يخرج مرارا من المدينة ويدخل بستانا لزيارة قبر ما ويجلس الى جنب القبر ، فسألوه ذات يوم عن هذا الموضوع قائلين : "من صاحب هذا القبر الذي تولي له هذا الإحترام القائق وتقرأ على روحه سورة الفاتحة ؟ فأجابهم "هذا قبر أحد أبناء الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام). نعم ، ذلك القبر هو للسيد حمزة بن الإمام السابع باب الحوائج الكاظم(عليه السلام).
السيد حمزة ، المكنى بأبي القاسم كان من العلماء الأفاضل والفقهاء الأتقياء ، عاش في رحاب أخيه الإمام الرضا (عليه السلام) وكرس حياته لخدمتة بقلبه وجسمه وكان يأتمر بأوامره وكان قدوة وأسوة للعلويين ، رافق أخاه في رحلته الى طوس وأخيرا أستشهد هذا السيد الجليل على يد جلاوزة المأمون العباسي ودفن في مدينة "الري" ثم أصبح مزاره كمزار السيد عبد العظيم (عليه السلام) مطافا ومزارا لمحبي أهل البيت (عليهم السلام).

لمحة عن شخصية السيد طاهر (عليه السلام)

إنه من أحفاد الإمام زين العابدين السجاد (عليه السلام) ينتهي نسبه الى الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) بعد ثمانية أظهر وكان السيد طاهر من علماء عصره وعباده ، لقد بقي في قبره معفى لعدة قرون متمادية وتعرفوا عليه من كتابات لوح الحجر المنصوب على قبره . يروى أن ظل السلطان أحد رجال الحكم القاجاري كف بصره فزار مرقد السيد طاهر (عليه السلام) وتوسل الى الله به ونال بذلك الشفاء وبرىء بصره ، بعد ذلك أمر بتشييد ضريحه وترميمه.
وعلى الرغم من المعلومات القليلة عن سيرة هؤلاء الأجلاء الذين هاجروا في سبيل الله والأسباب التي فرضت عليهم الهجرة الى إيران وكذلك عن مواقف هذه الشخصيات العظيمة ومآثرها ، لكن يجب تكريمهم وتعظيمهم لإنتسابهم الى رسول الله وعترته الطاهرة صلى الله عليه وعليهم أجمعين.

لمحة عن تاريخ مدينة الري

تمثل بلدة الري تلك البلدة التي كانت ولا تزال تحافظ على إسمها العريق ، وطيلة عدة آلاف من السنين والى الآن . تقع في الجنوب الشرقي لمدينة "طهران" وتعد من أسمى المدن في العصور والقرون الماضية.
وقد جاء ذكرها في ألواح داريوس (بيستون) في العهد الأخمني بإسم (RAGA)وفي سفر أوستا (راغا) وفي كثير من الآثار ونصوص الإغريقيين والرومان وكذلك في التوراة باسم (RAGA).
على ضوء ما جاء في كتابي الطبري والبلعمي أن ((الري)) إنضمت الى الأمة الإسلامية في سنة 22 للهجرة الا أن المعالم الأثرية والمسكوكات والوثائق التاريخية التي عثر عليها تشير الى أن القدم التاريخي لهذه المدينة يمتد الى ألف وخمسمائة سنة قبل الإسلام على الأقل . وبعد مضي سبعمائة سنة تقريبا على الفتح الإسلامي ، إستولى ((تيمور لنك)) عليها ودمرها عن بكرة أبيها وقد تعرضت لإحتلال القبائل المختلفة من التاتار والمغول والأتراك وغيرهم وحكم فيها الحكام والسلاطين.
إن علماء الجغرافيا في القرون الوسطى كانوا يطلقون على هذه المدينة إسم "شيخ البلاد" و"أم البلاد" و"عروس البلاد" وقد كانت مدينة "الري" في زمن الحكم العباسي من حيث الفخامة والأهمية تعتبر من أكبر مدن العالم الإسلامي بعد مدينة "بغداد" وكان لها خصوصا في عصر آل بويه (الذين كانوا من أقدر وأعرق السلالات الشيعية في العالم الإسلامي في القرن الرابع الهجري) تقدم كبير كأحد الأقطاب وأهم مراكز الشيعة ، وفي عصرهم شهد مرقد السيد عبد العظيم (عليه السلام) إصلاحات أساسية هامة ورئيسية.
وبعد إنتصار الثورة الإسلامية في إيران بزعامة الإمام روح الله الموسوي الخميني (قدس سره الشريف) ، أصدر سماحة آية الله السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية قرارا بتعيين سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمدي ري شهري ، سادنا لروضة السيد عبد العظيم الحسني (عليه السلام) المقدسة فحدثت تطورات شاملة في مجموعة الروضة المقدسة في جميع المجالات الثقافية والعمرانية طوال 17 سنة مضت بفضل الله سبحانه وتعالى ، نذكر منها ، تنفيذ مشروع توسعة الروضة المقدسة على مساحة 30000 متر مربع ومباني بمساحة أكثر من 120000 مربع في إطار 17 مشروعا رئيسيا كبيرا ومشاريع فرعية جمة في المجالات الثقافية وفي مجال الزيارة لهذه العتبة المقدسة. وللتعرف أكثر على روضة السيد عبد العظيم الحسني المعروف بـ(شاه عبد العظيم عليه السلام) يمكن مراجعة الموقع على شبكة الانترنت :


عدد من الشخصيات التي تضم
روضة السيد عبد العظيم المقدسة رفاتها

1 ـ العلامة ميرزا أحمد الأشتياني (فيلسوف وفقيه).
2 ـ آية الله الإثني عشري (مجتهد ومفسر).
3 ـ العلامة عباس إقبال الإشتياني (مؤرخ وأستاذ جامعة) .
4 ـ أميري فيروزكوهي (شاعر معاصر).
5 ـ آية الله الثقفي (مفسر ووالد زوجة الإمام الخميني "ره").
6 ـ طيب حاج رضائي (شهيد في إنتفاضة 15 خرداد الدامية ضد محمد رضا بهلوي) .
7 ـ الشيخ محمد الخياباني (مجاهد في زمن الثورة الدستورية في إيران).
8 ـ الشيخ أبوالفتوح الرازي (أول مفسر للقرآن الكريم باللغة الفارسية) .
9 ـ الحاج إسماعيل رضائي (زميل للشهيد طيب في الجهاد والنضال وأستشهد في إنتفاضة خرداد الدامية) .
10 ـ آية الله رفيعي ( أول إمام جمعة لمدينة الري).
11 ـ ستارخان قائد الجيش الوطني (مجاهد في الثورة الدستورية في منطقة آذربايجان).
12 – آية الله شاه آبادي (عارف وأستاذ الإمام الخميني "ره").
13 ـ العلامة الشعراني (عالم . فيلسوف وعارف).
14 ـ العلامة السيد محمد كاظم العصار (عالم ديني وأستاذ جامعة).
15 ـ بديع الزمان فروزانفر (أستاذ الأدب الفارسي في الجامعة).
16 ـ حجة الاسلام الشيخ محمد تقي الفلسفي "رضوان الله تعالى عليه" (خطيب شهير).
17 ـ حكيم قاآني (شاعر في العصر القاجاري).
18 ـ قائم مقام فراهاني (أستاذ ومربي أمير كبير).
19 ـ الاستاذ عبد العظيم قريب (أستاذ الأدب الفارسي في الجامعة) .
20 ـ العلامة محمد القزويني (أديب وأستاذ جامعي) .
21 ـ أية الله كاشاني (عالم دين جاهد ضد الإستعمار) .
22 ـ الشيخ محمد باقر كمره اي (عالم ، مؤلف ومترجم).
23 ـ آية الله ملا علي كني (مجتهد ذو وجاهة في العصر القاجاري).
24 ـ آية الله اللنكراني (فقيه مجاهد ، زعيم وقائد ديني وسياسي).
25 ـ السيد جلال الدين المحدث الأرموي (مترجم كتاب غرر الحكم ودرر الكلم).
26 ـ الشيخ ذبيح الله المحلاتي (مؤلف كتاب رياحين الشريعة),
27 ـ مهر سيد خليل الله (سادن روضة السيد عبد العظيم المقدسة في العهد الصفوي).
28 ـ ناصر الدين شاه القاجاري (رابع ملوك إيران في العهد القاجاري).
29 ـ الشيخ عبد النبي النوري (مجتهد في طهران وجاهد ضد نظام رضاخان بهلوي).






اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن ، صلواتك عليه وعلى أبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ، ولياً وحافظاً ، وقائداً وناصراً ، ودليلاً وعينا ، حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا

ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون

بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا .. وخلفوا في سويد القلب نيرانا
نذر عليّ لئن عادو وإن رجعــــــــوا .. لأملأن طريق الطف ريحانــــا

(( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ ))
الحر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن »04:40 PM.


 
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd