منتديات نور العترة  

العودة   منتديات نور العترة > قسم المنتديات الإسلامية > منتدى أهل البيت (ع) > قسم المناسبات الإسلامية
التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-03-2006, 10:10 PM   #1
الحر
المدير العام
 
الصورة الرمزية الحر





 

الحر is a splendid one to beholdالحر is a splendid one to beholdالحر is a splendid one to beholdالحر is a splendid one to beholdالحر is a splendid one to beholdالحر is a splendid one to beholdالحر is a splendid one to behold

 

ذكرى رحيل روح الله الموسوي الخميني -3يونيو-29 شوال سنة 1409هـ

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصل يارب على محمد وآله الطيبين الطاهرين .


بمناسبة الذكرى السنوية الـسابعة عشرة لرحيل مفجر الثورة الإسلامية المباركة العبد الصالح والعارف الكامل والفيلسوف والمفكر والحكيم المتأله سماحة آية الله العظمى الإمام المجدد السيد روح الله الموسوي الخميني (رضوان الله تعالى عليه) ، نرفع أسمى آيات العزاء الى مولانا صاحب العصر و الزمان (عج) و نسأل الله بحق الإمام الخميني أن يثبتنا و ينصرنا على الأعداء و ان يجعل قلوبا من الناس تهوي اليه انه سميع مجيب

وهذه شذرات من فكره ونصائحه للأمة الاسلامية وخصوصا في مسالة القيادة والمرجعية القائده عندما يقول ( قدس الله سره) لا يكفي الاجتهاد ـ المصطلح ـ لقيادة المجتمع الإسلامي :
يجب أن يكون باب الاجتهاد مفتوحاً دائماً في الحكومة الإسلامية، وتقتضي طبيعة الثورة والنظام أيضاً أن تُطرح الآراء الاجتهادية ـ الفقهية في المجالات المختلفة بشكل حر ومفتوح حتى ولو خالف بعضها بعضاً، ولا يحق لأحد، ولا يمكنه أن يمنعها، ولكن الشيء المهم هو المعرفة الصحيحة للحكومة والمجتمع حتى يتمكن النظام الإسلامي من التخطيط لصالح المسلمين، ومن الضروري له وحدة الرأي والعمل. وهاهنا فلا يكفي الاجتهاد المصطلح عليه في الحوزات، بل حتى ولو وجد إنسان هو الأعلم في العلوم المعروفة في الحوزات، لكنه غير قادر على تشخيص مصلحة المجتمع، أو لا يقدر على تشخيص الأفراد الصالحين والمفيدين من الأفراد غير الصالحين، ويفتقد ـ بشكل عام ـ للرأي الصائب في المجال الاجتماعي والسياسي والقدرة على اتخاذ القرار… فإن مثل هذا الإنسان يكون غير مجتهد في المسائل الاجتماعية والحكومية ولا يمكنه التصدّي لاستلام زمام المجتمع.


صوتيات

فيضك النبوي
http://www.al-mahdi.org/latmiyyat/al-akraf/faydok.ram

روح الله الخميني
http://www.al-mahdi.org/latmiyyat/al...rooh_allah.ram


مقطع فيديو صغير للإمام الخميني قدّس سره وهو يوجه كلامه لصدّام في1982 ميلادية

http://oregonstate.edu/~husaink/n/14-3-1982.rm

اضغط بالزر الأيمن وحفظ الهدف باسم ـ لتحفظ المقطع في جهازك

اسكبي الدمع يا مقلتيا
http://www.fadak.org/LTMEYAT/khomaini1.ram

ياجمران
http://www.alna3i.net/latmyat/s-waleed/yajmaran.ram

كان حلما يعتري الاسلام
http://www.alna3i.net/latmyat/s-waleed/7OLMAN.ram

يا خمين
http://www.alna3i.net/latmyat/s-waleed/KHOMAIL.ram

الصلاة على جنازة الامام الخميني
مشاهدة
http://www.alna3i.net/VIDEO/janazah.ram
تنزيل
http://www.alna3i.net/VIDEO/qaed.rm







اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن ، صلواتك عليه وعلى أبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة ، ولياً وحافظاً ، وقائداً وناصراً ، ودليلاً وعينا ، حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا

ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون

بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا .. وخلفوا في سويد القلب نيرانا
نذر عليّ لئن عادو وإن رجعــــــــوا .. لأملأن طريق الطف ريحانــــا

(( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ ))

آخر تعديل بواسطة الحر ، 06-03-2006 الساعة 10:32 PM.
الحر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2006, 12:32 AM   #2
ملاذالطير
عضو شرف
 
الصورة الرمزية ملاذالطير





 

ملاذالطير has a spectacular aura aboutملاذالطير has a spectacular aura about

 

مشاركة: ذكرى رحيل روح الله الموسوي الخميني (قدس الله سره)



سجدت عباقرة الزمان تصاغراً لعمامةٍ تمشي بـدربِ حسيـنِ
رحلت ومارحل الفؤاد فنبضهُ يهـب الحيـاة لأمـةٍ بجنيـنِ


عشقتك أيها النور الذي أضاء لنا الدروب فلا أرى الا نهجك و تعلمت من مدرستك الجهادية دروس الأخلاق الفاضلة فتعلقت بك عشقا ....

لقد من الله علينا ان نعيش في زمنه وتعجن ارواحنا بفكره وتستجمع قوانا بفيضه .. كانت تلك الايام اجمل ساعات عمرنا .. كنا نستنشق من عبيره الزاكي ونمضي بالطريق هديا بنوره ..
سيدي لا زالت ذكراك باقية في قلوبنا ...

بهذه الذكرى الأليمة ذكري رحيل الإمام العظيم روح الله الخميني (قدس) نعزي صاحب العصر والزمان ارواحنا لمقدمه الفداء والى ولي امر المسلمين اية الله السيد الخامنئي دام ظله الوارف والى جميع العلماء العاملين وكافة المؤمنين والمؤمنات جميعا.

وادعوكم اعضاء منتدى نورالعترة بي الدخول على هذا الربط
http://www.noraletra.com/forum/showthread.php?t=6368






ملاذالطير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2007, 11:25 PM   #3
زينبية
عضو شرف
 
الصورة الرمزية زينبية




 

زينبية has a spectacular aura aboutزينبية has a spectacular aura aboutزينبية has a spectacular aura about

 

رد: ذكرى رحيل روح الله الموسوي الخميني (قدس الله سره)-3يونيو-حزيران

جدلية الرمز والرمزية: ماذا لو كان الامام الخميني حيا؟


Wednesday, 02 June 2004

الدكتور سعيد الشهابي

http://www.alduraz.net/images/storie...dr_shehabi.jpg
خمسة عشر عاما منذ ان رحل الامام روح الله الموسوي الخميني عن هذه الدنيا، وبرغم ان هذه الفترة ليست طويلة في المقياس الزمني للامم والشعوب، فقد شهدت من الحوادث الجسام ما لم يكن في الحسبان. ولعل ابرز هذه التغيرات الحضور الامريكي غير المسبوق في عمق العالم العربي – الاسلامي، وفي العمق العراقي على وجه التخصيص، وهو حضور عملي لم يستطع العالم الا ان يطلق عليه "احتلالا". وبغض النظر عما كان يحمله البعض من افكار مسبقة حول الامام الخميني وافكاره واطروحاته الاسلامية، فقد اتضح اليوم اكثر من اي وقت مضى صحة نظراته السياسية في ما يتعلق بقضايا كثيرة في مقدمتها "اسرائيل" وامريكا. يضاف الى ذلك اطروحاته حول قضايا الوحدة الاسلامية والتحرر من الاستعباد للاجانب وتركيزه على الشعوب في حركة التغيير، بالاضافة الى التزامه بالقيم الروحية وعدم اكتراثه بالحكم كطموح شخصي.

التطرق للامام الخميني يقتضي الاشارة الى مفهوم "الرمز" و "الرمزية" وما تمثلانه في عالم لا ينفك عن حاجته لهما. كما لا يمكن الحديث عن هذا الرجل بدون الاشارة الى بضع شخصيات اخرى عاصرته واصبحت لها رمزية خاصة لدى شعوبها في اغلب الاحيان ولدى شعوب اخرى في بعضها. وفي اغلب حالات التوصيف لآثار تلك الرموز، تبرز المفارقات الشاسعة بين الرمز والرمزية من جهة ومن يخلف هؤلاء وما يخلفهم في الناتج العملي من جهة اخرى. ولتوضيح الصورة يمكن الاستشهاد بثلاثة رموز مهمة في تاريخ النضال السياسي المعاصر. ففي الهند مثلا، برز الزعيم مهاتما غاندي كرمز للنضال السلمي وارتبط اسمه بالمقاومة المدنية البعيدة عن العنف، وانطلق في مواجهته الاستعمار البريطاني من "هنديته" التي كانت اطارا لجمع الهندوسي والمسلم والسيخي. الهند التي نالت تحررها بفضل نضال المهاتما هي التي شهدت لاحقا صراعات دينية وعرقية ما تزال تفرض نفسها على واقع هذه الدولة وادت الى انفصال المسلمين عن ذلك الجسد، وهو نتاج له ظروفه وما يزال مثيرا للجدل بين من يرى حكمة الانفصال ومن يعتبره خطأ تاريخيا. الهند تحمل من المفارقات ما لم تحتمله أجندة المهاتما وهو يواجه اعتى امبراطورية في العالم آنذاك، ولعل نجاحه في تحرير بلده من استعمارها كان بداية النهاية لتلك الامبراطورية التي لم تغب عنها الشمس في ماضيها. تستطيع الهند اليوم ان تدعي لنفسها انها حققت ما عجز الكثيرون عنه، فرئيسها مسلم، ورئيس وزرائها من طائفة السيخ، واغلب سكانها من الهندوس. لكنها هي نفسها التي شهدت قبل عام واحد اعتداءات الهندوس المتطرفين على اقليم الكوجرات التي ترعرع فيه غاندي نفسه، وقتلوا اكثر من الفين من المسلمين، واغتصبوا النساء وحرقوا الاحياء، وهدموا المساجد، واجبروا اكثر من 150 الفا من المسلمين على الفرار من ديارهم. وقالت التقارير اللاحقة ان الحكومة الهندوسية والشرطة تواطأوا في الجريمة. مفارقات الهند اليوم تجعل تركة غاندي غريبة عما كان يطمح اليه الرجل الذي ما يزال رمزا للنضال السلمي والصمود والتعفف. هؤلاء هم الرموز الذين يخلدهم التاريخ ولكنهم يتحولون مع الزمن الى سلع تباع اسماؤها وتشترى بعد افراغها من حقيقة القيم والمثل التي عاشت من اجلها.

وفي جنوب ا فريقيا ارتبط النضال الوطني بشخص نيلسون مانديلا، وهو رجل ما يزال يحتل موقعه في الوجدان الانساني، سواء بصموده وراء القضبان 27 عاما بدون مساومة على مطالب شعبه، ام بسياسات بلده على الاقل على الصعيد الخارجي، وهي سياسة لا تعجب اولئك الذين دعموا النظام العنصري حتى سقوطه. لقد بقي مانديلا الرمز عنوانا للصمود، وما يزال كذلك، ولكن ما حال جنوب افريقيا التي كان يطمح اليها ذلك الرمز؟ لقد حلت جنوب افريقيا محل الارجنتين في ما يسمى الليبرالية الجديدة، وفتحت ابوابها امام الشركات المتعددة الجنسيات، بينما ما يزال اهلها ينتظرون سياسات الاصلاح الزراعي الموعودة. فقد وعدت الحكومة باعادة توزيع الاراضي الزراعية لـ 26 مليونا من الذين لا يملكون شيئا، ولكن ذلك ما يزال حلما. وبينما ينحصر ملاك الاراضي الزراعية في 60 الفا من المزارعين البيض، يعيش 60 بالمائة من المواطنين بدون ارض. وفي عهد ما بعد النظام العنصري، تراجع دخل 40 بالمائة من العائلات السوداء بمعدل 20 بالمائة، بينما تم اجلاء مليوني عائلة من بيوتها، ويموت 600 شخص يوميا بمرض الايدز، وتبلغ البطالة 40 بالمائة. ما يزال مانديلا الرمز المحترم في جنوب افريقيا وفي العالم، يستمد قوته من ماضيه النضالي وعدالة مطالب شعبه، ولكنه لا شك يعيش شعور الاحباط وهو يرى طموحات شعبه لمرحلة ما بعد النظام العنصري بعيدة عن التحقق، لكن سلواه انه لم ينحن امام المناصب ومغرياتها، ولم يتخل عن قيمه النضالية ودعم تحرر الشعوب.

وماذا عن مارتن لوثر كنج؟ المناضل الاسود من اجل حقوق بني قومه في الولايات المتحدة؟ عندما وقف قبل 41 عاما ورفع صوته: انني أحلم، خلد له التاريخ تلك الكلمة لانه كان يناضل من اجل المساواة لبني قومه، وتحقيق شيء من حقوقهم في ذلك البلد الذي انتهك حقوق اصحاب البلاد الاصليين وابادهم. لقد كان يعلم ان حضارة الرجل الابيض ابادت شعوبا كثيرة في استراليا ونيوزيلاندا والولايات المتحدة، وكادت تحقق ذلك في زمبابوي وجنوب افريقيا. مارتن لوثر كنج حمل راية النضال السلمي لتحقيق مطالب شعبه، وقتل على ذلك الطريق. ففي الرابع من ابريل 1967 خطب في الناس قائلا انه لا يستطيع شجب الذين يمارسون العنف من قاطني الاحياء المهينة "الغيتو" بدون ان يتحدث اولا عن حكومته التي خلقت الاجواء لذلك العنف. لم يكن كنج رجل عنف، بل بدأ حياته يمارس سياسة الاقناع في مواقفه، حتى منح جائزة نوبل للسلام في 1964، ووقف ضد الحرب في فيتنام حتى كتبت الواشنطن بوست انه "قلص فائدته لقضيته ولبلده ولشعبه". فأين حلمه اليوم مما يمارسه بعض بني قومه ممن استطاع الوصول الى مواقع متقدمة بفضل نضال مارتن لوثر كنج ومالكوم اكس وسواهما. ماذا سيقول اليوم عندما يعلم ان قرابة المليون ونصف من السود (اي ما يعادل 13 بالمائة من الامريكيين السود الذين يحق لهم التصويت) يعيشون في السجون بسبب ما يوجه اليهم من تهم يعتقدها البعض غير عادلة؟ وماذا سيقول للمجندين من السود الذين يشكلون قرابة ثلث الجيش الامريكي وهم يتوجهون الى الحروب التي تشنها امريكا على العالم؟ لقد خاطب كنج المجندين السود الذين كانوا يقاتلون في فيتنام وطالبهم بان يتدبروا في خيار "الاعتراض الضميري" ان لم يستطيعوا الاعتراض الفعلي على تجنيدهم لحرب غير مشروعة. لو كان حيا اليوم فهل سيعتبر الحرب ضد العراق وافغانستان مختلفة عن فيتنام؟ هل كان سيشجع السود على المشاركة في هذه الحروب؟ لا شك ان النضال من اجل استعادة حقوق السود في امريكا قد انتج رجالا مثل فاني لو، وايلا بيكر وجيمس بولدوين وغيرهم، ولكن من الذي ورثهم؟ هل الورثة الحقيقيون هم كولن باول؟ ام كوندوليزا رايس؟ ام مايكل باول؟ هؤلاء هم اضداد الرمز، ولا يمكن ان يجسدوا رمزية لنضال شعب او لموقف انساني مستقل.

ولكن هل تبقى للرموز قدسيتها لدى اتباعها؟ ربما يبقى شيء من القداسة، غير ان المثل التي تجسدها تتعرض للتشويش عادة ولا تحافظ على نقائها دائما. وفي عالم المسلمين لا يختلف الامر. فرمزية شخصية ما تستمر عبر التاريخ ولكن بانفصال عما ترمز اليه تلك الشخصية. فالامام الحسين بن علي عليه السلام رمز للنضال ضد الظلم والاستبداد والملك المتوارث، وقد أبى ان يبايع يزيد بن معاوية لانه لم يشأ ان يقر مبدأ تحول الحكم في الاسلام الى ملك يتوارثه الأبناء عن الأباء. والاحتفاء بمناسبة استشهاده اصبحت ممارسة ثابتة لدى اتباعه، المسلمين الشيعة، ولكن هل تتجسد شخصية الامام الحسين ومبادئه وقضيته التي استشهد من اجلها في سلوك محبيه؟ الملاحظ ان الكثيرين من المتحمسين لاحياء مناسبة استشهاده لا يؤمنون بالعمل السياسي المعارض للحاكم المستبد، بمعنى ان القيمة التي استشهد الحسين من اجلها لم تعد ملازمة لرمزيته. الامام الخميني رحمه الله، هو الآخر، اصبح رمزا للكثيرين من المسلمين، وهذه ا لرمزية انطلقت من صموده ووضوح الرؤية والبصيرة لديه. فهو لم يؤمن يوما بالحكم الاستبدادي لشاه ايران، وعارضه في منطلقات حكمه، وسياساته. واعتبر الولايات المتحدة الامريكية مسؤولة عن دعم ذلك الحكم سياسيا وامنيا، مستغلة ثروات البلاد. وتجدر الاشارة الى ان شرارة ثورة الامام الخميني الاولى في 1963 كان اقرار قانون حصانة الامريكيين الذي أقره برلمان الشاه بموافقته على الطلب الامريكي بعدم تعريض الخبراء او الجنود الامريكيين للقضاء الايراني في حال اقترافهم مخالفات او جرائم. ويتردد اليوم ان الجنود الامريكيين والبريطانيين سوف يمنحون الحصانة في العراق. ماذا لو كان الامام الخميني حيا؟ أيرضى بالوجود ا لامريكي العسكري على حدود بلاده؟ ايران ما تزال تلتزم بأغلب مواقف الامام الخميني وسياساته خصوصا تجاه "اسرائيل"، ولكن هناك تآكل تدريجي لتلك الشخصية في الوجدان السياسي الايراني، قد يؤدي الى تلاشي آثاره من الحياة العامة مع الزمن.

القضايا الاخرى التي ميزت مواقف الامام الخميني ما تزال مثيرة للجدل. وفي مقدمة هذه القضايا الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين. لقد اعتبر الامام رحمه الله ان "اسرائيل" غدة سرطانية في جسد الامة الاسلامية لا بد من اقتلاعها، واصبحت السياسة الايرانية قائمة على اساس عدم الاعتراف بذلك الكيان، وهي سياسة ما تزال قائمة حتى اليوم. وأطلق تسمية "الشيطان الاكبر" على الولايات المتحدة، ودعا الامة الاسلامية لليقظة والحذر من مخططاتها وسياساتها، فمن الذي اتعض؟ كما نظر الى القدس عنوانا لقضية فلسطين وطالب المسلمين باعتبارها قضية اساسية يجتمعون عليها ويتظاهرون من اجلها مرة واحدة على الاقل في العام، شأنها شأن المحطات الاسلامية التي تجمع شمل المسلمين في ايام معلومات. يضاف الى ذلك انه كان انسانا متعففا، بسيطا في حياته، لم يتطلع للسلطة، بل اعتبر موقفه عبادة تقربه من ربه، فعاش عبدا لله ولم ينحن لغيره. لم يخلف وراءه شيئا من حطام الدنيا، ولم يترك لأبنائه منصبا او مالا. تلك السمات قليلا ما تتجسد في انسان ارتبط اسمه بتغيير جوهري في بلده. لقد ترك الامام الخميني لورثته مسؤوليات جسيمة تتطلب منهم جهودا كبيرة وارادات حديدية لكي يحافظوا عليها. ولكن رمزية الامام، شأنها شأن رمزية الآخرين كما سبق، لم تعد مرتبطة بمواقفه وسياساته، بل بشخصيته التاريخية بعيدا عن قيمه ومثله. فما أكثر الذين يقدسون الامام الخميني ولكنهم يبررون التقاعس عن مقارعة الاستبداد، ويخلقون لانفسهم الذرائع والحجج لتبرير عدم تصديهم للامور العامة. الامام الخميني لم يكن سياسيا محترفا (بمعنى انه لم يزاول السياسية كمهنة)، بل اعتبر نفسه مسلما مسؤولا عن رفع الظلم عن شعبه، والتزم الاساليب السلمية في نضاله، ودعا الى المقاومة المدنية عندما كان يعيش في منفاه بالنجف. ولذلك تميزت الثورة الاسلامية التي قادها بطابعها السلمي، ولم تتجسد فيها معالم التشدد او التطرف. لانه كان يؤمن بدولة مؤسسة على القانون، وامر بوضع دستور دائم للبلاد أقره الشعب بالتصويت، قبل ان تدخل البلاد عهد الانتخابات البرلمانية والرئاسية. هذا بغض النظر عن اللغط الذي يسود الاجواء الايرانية في السنوات الاخيرة حول الدستور وضرورة تطويره وموقع مبدأ "ولاية الفقيه" في الحياة السياسية والعامة.

ان رمزية الامام الخميني ستظل قائمة لانه كان واحدا من الرجال الكبار الذين لا يعرفون الا عندما يدخلون التاريخ ويغيبهم الموت عن الانظار. وبعد خمسة عشر عاما على وفاته، ما تزال رمزيته تشير بوضوح الى القيم التي روج لها، والمباديء التي رسخها واصبحت مرتبطة بمعاني الصمود والاباء والشموخ ووضوح الرؤية وعدم المساومة، والتمسك بالقيم الروحية ومحاربة الفساد ودعم المناضلين في كل مكان، ورفض الاحتلال والدعوة لمقاومته. ذلك هو جوهر رمزية الامام الخميني التي تعرضت، كما تعرض من قبله، للتقديس الشخصي مع التملص من القيم الوجدانية. هؤلاء الرموز يتجدد وجودهم عندما تعم المحن وتدلهم الخطوب وتعيش الامة اجواء ضبابية او تراجعية، وتشعر بالحاجة لقيادات تاريخية. هؤلاء الرموز لا يطلون على العالم الا لماما، وعندما يظهرون يصاحبهم النور، ولكنه نور ما يلبث ان يختفي لتعود الظلمة من جديد.






من كلمات صاحب الأمر عليه السلام ... (فليعمل كل امرئ منكم بما يقرب به من محبتنا ، ويتجنب ما يُدنيه من كراهيتنا وسخطنا.).

وصايا في زمن الغيبة لصاحب الأمر (عليه السلام)-ج10
زينبية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-13-2008, 09:03 AM   #4
أنوار الزهراء
عضو متميز
 
الصورة الرمزية أنوار الزهراء




 

أنوار الزهراء has a spectacular aura aboutأنوار الزهراء has a spectacular aura aboutأنوار الزهراء has a spectacular aura about

شعارات التميز 

 

رد: ذكرى رحيل روح الله الموسوي الخميني (قدس الله سره)-3يونيو-حزيران



اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

الإمام الخميني حالة فريدة

الإمام الخميني حالة فريدة في المرجعيات الشيعية والقيادات الإسلامية، فلم يشهد تاريخنا الاسلامي المعاصر شخصية مثله، إمتلكت الشجاعة والاصرار على المواصلة والتحدي رغم كل التحديات والظروف، من أجل تحقيق هدف الإسلام في إقامة حكم الله في الأرض

وقد عانى الامام الخميني (رضوان الله عليه) من الخط التقليدي في الحوزات العلمية منذ بدايات تحركه الاسلامي في ايران ضد الشاه، وتعرض لضغوط عديدة حاولت عزله عن جماهيره وخلق حاجز بينه وبينها، لكنه (رضوان الله عليه) مضى في طريقه بثبات، لأنه يؤمن تمام الايمان بالمسؤولية الكبيرة التي يتحملها، وأنه صاحب رسالة سامية لابد أن يؤديها مهما كانت التحديات المضادة. وبالفعل شق الخميني العملاق طريقه وسط الاشواك والصعاب، ولم تشغله أية قضية جانبية عن قضيته الكبرى، مع أن هناك محاولات كثيرة كانت تخطط ضده لجره إلى معارك جانبية هامشية على أمل أن تعرقل انطلاقته الثورية وتستوعب طاقاته واهتماماته بشؤون اخرى، لكنه وبالنظرة البعيدة التي يتميز بها في كل الامور أحبط كل تلك المحاولات بحكمة وصبر، وواصل مسيرته ومن ورائه قواعده المليونية المجاهدة حتّى منّ الله عليه تعالى بالنصر الكبير

وبعد الانتصار التاريخي الذي حققه في ايران بذلت القوى الاستكبارية جهودا خيالية لإسقاط الثورة الإسلامية، لكن هذه الجهود كانت تتحطم على صخرة التلاحم الاسطوري بين الامة المجاهدة وبين قيادتها العظيمة المتمثلة في مرجعها الامام الخميني (رضوان الله عليه). وقد لجأت هذه القوى ـ بعد أن واجهت الفشل الميداني على المستوى العسكري ـ إلى محاولة استيعاب الثورة من الداخل عن طريق العناصر المشبوهة والمتواطأة مع الدوائر الإستكبارية، لكن وعي المرجعية الخمينية ووعي جماهيرها الثائرة أحبط كل تلك المحاولات ،فلفظت الثورة العناصر الدخيلة من جسمها وفرزت الخط الأصيل عن غيره. وهو أمر ما كان ليتم لولا المستوى العالي من الفهم الحركي لمجريات الاحداث

وقد عادت دوائر الاستعمار مرة أخرى إلى خطوة خطيرة تستهدف القضاء على معطيات الثورة بشكل نهائي، وذلك عن طريق انقلاب عسكري كبير يشترك فيه بعض كبار الضباط والتنظيمات السياسية المعادية للاسلام مثل حزب تودة الايراني إلى جانب بعض رجال السياسة الموالين للغرب. ومن أجل أن يستكمل هذا المخطط الرهيب حلقاته بحثت الاجهزة الاستكبارية عن غطاء ديني ليكون البديل للإمام الخميني قدس سره. وبعد دراسة الأجواء العامة في الجمهورية الإسلامية وقع الإختيار على احد كبار العلماء في ايران

لقد راهن الاستكبار على ذلك العالم الكبير ظناً منه بأن القاعدة الواسعة من مقلديه ستقف وراءه في ساعة الصفر المرتقبة، وعند ذاك سوف تتم عملية التحول في شكل الثورة وستعود الأمور إلى سابق عهدها قبل انتصار الامام الخميني التاريخي. لكن قبل أن تحين ساعة الصفر أدركت الثورة وبعناية الله سبحانه ما يدبّر ضدها في الخفاء، فتم اكتشاف المخطط الاستكباري، وسرعان ما تساقطت رموزه أمام الوعي السياسي للشارع الايراني المسلم. وخلافاً لما توقعه الاستكبار، فإن الذي راهن عليه، سقط على المستوى الشعبي منذ اللحظة التي كشف فيها عن تورطه في هذا المخطط وخرج الجمهور المجاهد يعلن بكل وضوح موقفه الرافض له، وكان في مقدمته أتباعه ومقلدوه الذين توهم الاستكبار أنهم سيقفون إلى جانبه، لكنهم بعد أن عرفوا حقيقة موقفه تخلوا عنه، لأن الأمة وفي مرحلة الوعي التي صنعتها مرجعية الامام الخميني كانت تريد من يواجه الاستكبار ومن يتصدى بجدارة وقوة لحرب الكفر العالمي ضد الإسلام في المعركة الحضارية الشاملة

وهكذا استطاع الشعب الايراني المجاهد أن يلحق هزيمة أخرى للقوى الاستكبارية وأن يؤكد التحامه بالمرجعية الواعية المجاهدة التي تريد بناء المجتمع الاسلامي الصالح والدولة الإسلامية التي تجسد حكم الله في الأرض

إن انتصار الامام الخميني خلق مرحلة جديدة من الوعي الاسلامي، فلقد صنع قدس سره تياراً ثورياً واعياً يواجه القوى الاستكبارية ويجاهد من اجل اقامة حكم الله في الارض، وهو حلم كاد أن يموت في النفوس بعد الاحباطات المتكررة التي تعرضت لها الامة الإسلامية

قبل الامام الخميني لم يكن مراجع الدين يفكرون باقامة دولة اسلامية عن طريق الثورة، وكانوا يعارضون أي نشاط في هذا الاتجاه. وقد تعرض الامام نفسه إلى نقد شديد ومضايقات عديدة ومحاولات تشويهية من قبل الكلاسيكيين من العلماء والمراجع، لكن محاولاتهم باءت بالفشل .. فإذا الخميني قوة جبارة تقهر وتكتسح .. واذا بمدرسته خط متنام يزداد قوة واتساعاً

لقد استطاع الامام ان يستوعب الامة بمختلف طبقاتها لأنه آمن بأنها القادرة على صنع مصيرها الذي تريد، اذا توفرت لها القيادة التي تبعث فيها روح الثورة والجهاد، وتعيد ثقتها إلى نفسها. ولأنه أخلص لها كل الاخلاص فكانت آلام كل فرد منها هي آلامه وهمومه .. لم يعش الخميني العظيم يوماً واحداً بعيدا عن أمته وشعبه، كان معه دائما يحمله في قلبه هماً واملاً .. لم يكن رضوان الله عليه يتعامل مع المرجعية على انها امتياز خاص يعزله عن مجتمعه، بل تعامل معها على انها مسؤولية كبيرة لابد ان ينهض بأعبائها على اكمل وجه، فكان المرجع القائد الذي يرسم الطريق ويسير فيه في المقدمة

لقد تعرفت الامة على مرجعها الامام الخميني عن قرب، فليس هناك أي حاجز بينه وبينها، كان معها وهو في ايران .. ومعها وهو المنفى .. لم تبعده المسافات الجغرافية عنها لأنها في قلبه ولأنه في قلبها

هذه العلاقة الرائعة بين المرجع وجماهيره، جعلته لايجد أي مشكلة في طريقه الطويل مهما كانت الصعاب والتحديات، كما جعلت جماهيره لاتجد أي صعوبة في السير وراءه لأنها ادركت جيدا أنه يسيربها إلى حيث يريد الإسلام

لقد اختط الامام هذا النهج في حياته مع الامة منذ البداية، فلحقت به الجماهير بثقة واخلاص ليس في ايران فحسب، بل في كل المواقع الإسلامية التي آمنت بنهج أهل البيت عليهم السلام في طريق تحكيم الإسلام في الحياة. لقد صنع الوعي والتحدي والوضوح، لذلك لم يأبه بما يتقوله المتقولون .. ولم تأبه قواعده المجاهدة بكل التهم والحملات المغرضة، لأن الوعي كان أكبر من أن تنهيه همسات القاعدين

لقد استطاع الامام الخميني ان يرسم صورة المرجع الذي تحتاجه الأمة في مرحلتها التي تخوض فيها اخطر التحديات من قبل أعداء الإسلام، وهي صورة لم تكن موجودة في الفترة الذي ابتدأها بين المراجع الذين عاصروه، فكانت بعض الاوساط تمارس حملاتها التضليلية في الخفاء خوفاً من غضبة الجمهور الواعي، ولأنها لايحلو لها الصيد إلا في الماء العكر، وتركهم الامام يتهامسون ويضللون في الاقبية المظلمة، فيما كان قدس سره يزمجر بوجه الاستكبار ويتحدى القوى المعادية للإسلام تحت ضوء الشمس

إن الامام الخميني حقق الاصلاح الأكبر في عالمنا المعاصر، وفرض فكرته الاصلاحية الثورية على الواقع الاسلامي، دون أن يأبه بردود الفعل المضادة، وتلك هي القيمة الحقيقية للمشروع الاصلاحي، وتلك هي الصفة الأساسية للمصلح، فليس هناك ما يضعف العزم عنده مادامت الرؤية واضحة، وهذا ماجعل الامة تلتف حوله، لأنها وجدت فيه القائد الواثق من نفسه ومشروعه وأمته، فمنحته كل الثقة والولاء

نسألكم الدعاء








أنوار الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2009, 08:58 AM   #5
أنوار الزهراء
عضو متميز
 
الصورة الرمزية أنوار الزهراء




 

أنوار الزهراء has a spectacular aura aboutأنوار الزهراء has a spectacular aura aboutأنوار الزهراء has a spectacular aura about

شعارات التميز 

 

Thumbs up ذكرى رحيل الامام الخميني ..!






اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف








ذكرى رحيل الامام الخميني ..!






عرف العالم الأمام الخميني في آواخر عام 1978 عندما نفي لفرنسا بسب معارضته لنظام البهلوي

نوفل شتو أحد ضواحي العاصمة الفرنسية ، حضيت المعركة التي شنه الامام الخميني ضد

الشاه محمد رضا بهلوي وخطاباته الادعة ضد الولايات المتحدة الأمريكية بتغطية أعلامية عالمية

لم يسبق لها نضير قدمته من أبرز القرن الواحد والعشرون ، صوره ملئت صفحات الجرائد ومقدمات

نشرات الأخبار،صور كانت غير مئلوفة لدى الملايين من الناس لسيما في العالم الغربي بلحيته

البيضاء وعمامته السوداء ، كان أشبه برجل خرج من رحم الزمان من كتب التاريخ والقصص

القديمة كان كل شيئ فيه مختلف وجديد حتى أسمه (روح الله)

والسؤال الذي تبادر الى العديد من السياسين والصحفين


أي نوع من الثوار كان الخميني





سيبقى شعلة في زمن الطغيان





نسألكم الدعاء











أنوار الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2009, 09:02 AM   #6
أنوار الزهراء
عضو متميز
 
الصورة الرمزية أنوار الزهراء




 

أنوار الزهراء has a spectacular aura aboutأنوار الزهراء has a spectacular aura aboutأنوار الزهراء has a spectacular aura about

شعارات التميز 

 

رد: ذكرى رحيل الامام الخميني ..!






اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف









ذكرى رحيل الامام الخميني ..!









الحق كبير وَ الواجب أكبر علينا تجاه هذا الإمام العظيم


من حق الإمام الخميني أن نقرأ لِـ روحه الطاهرة سورة الفاتحة


وَ نهديه أجر الصلاة على مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ


سَّلامُ عليك سيدي وَ مولاي يا روح الله الخُميني العظيم









كان و سيبقى روحاً لا تُنسى





نسألكم الدعاء











أنوار الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2009, 10:00 AM   #7
أنوار الزهراء
عضو متميز
 
الصورة الرمزية أنوار الزهراء




 

أنوار الزهراء has a spectacular aura aboutأنوار الزهراء has a spectacular aura aboutأنوار الزهراء has a spectacular aura about

شعارات التميز 

 

رد: ذكرى رحيل روح الله الموسوي الخميني (قدس الله سره)-3يونيو-حزيران






اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف









•ولادته ونشأته :


ولد الإمام الخميني في العشرين من جمادى الثانية 1320هـ بمدينة خُمَين في إيران، ونشأ في وسط عائلة دينية مجاهدة، فاستشهد والده وكان عمره حينذاك خمسة أشهر، وبعد وفاة والده تكفَّلته أمّه وعمَّته، وقد اختارتا له مرضعة لتعمل على تربيته ورعايته

•دراسته وأساتذته :

أتقن القراءة والكتابة في وقت قصير، وبعد ذلك واصل تعلّم الأدب الفارسي، وقبل إكماله السن الخامسة عشرة من عمره أكمل تعلّم اللغة الفارسية، وسار على دَرب أبيه في طلب العلوم الإسلامية، وفي سنة 1338هـ أنهى دراسة المنطق، والنحو، والصرف، عند أخيه الأكبر السيّد مرتضى الموسوي, المعروف بـ( پَسَندِيدَه )

ثمّ سافر إلى مدينة أصفهان لغرض مواصلة دراسته، ثمّ ذهب إلى مدينة أراك لاشتهار الدراسة الحوزوية فيها بزعامة الشيخ عبد الكريم الحائري، وبعد هجرة الشيخ الحائري إلى مدينة قم المقدّسة بأربعة أشهر، رحل إليها الإمام الخميني، وسكن في مدرسة دار الشفاء، وواصل دراسته فيها، وبعد فترة وجيزة نال درجة الاجتهاد، وأصبح من العلماء البارزين، ومن مدرِّسي الحوزة العلمية المعروفين، وبعد وفاة الشيخ الحائري قَدم السيّد حسين البروجردي لإلقاء الدروس في مدينة قم المقدّسة، فأخذ الإمام يحضر تلك الدروس، واستفاد منها كثيراً

•تدريسه :

عندما بلغ عمره الشريف سبعة وعشرين عاماً، شَرَع بتدريس الفلسفة، وكان شديد الحرص على اختيار الطلاّب الجيِّدين، والمادّة المناسبة، وكان يهتم بتربية طُلاَّبه، ويؤكّد لهم على ضرورة تهذيب النفس، والتحلّي بالفضائل، وتجنّب الرذائل، وإلى جانب ذلك فقد تولَّى الإمام تدريس علم الأخلاق، فأخذت حلقته الدراسية تتوسّع رُويداً رُويداً، ممّا جعل نظام الشاه يفكّر بإلغاء هذه الجلسات، وفي عام 1314هـ شرع الإمام بتدريس البحث الخارج في الفقه والأصول، وكان عمره الشريف آنذاك 44 سنة

•طريقته في التدريس :

درس الإمام عند الشيخ عبد الكريم الحائري، الذي كان يعتمد في تدريسه على الفكر، والدقّة، والمناقشة في الدرجة الأولى، وعلى الآيات الكريمة، والروايات الشريفة في الدرجة الثانية. كما درس عند السيّد حسين البروجردي، الذي كان يعتمد في تدريسه على الروايات، والأسانيد، والمتون، وأقوال العامّة، والظرف التاريخي الذي يحيط بالرواية، وقد استفاد الإمام من هذين الأسلوبين في التدريس، وأخذ يطبِّقهما في منهاجه التدريسي

•تلامذته : نذكر منهم ما يلي :

1 ) الشهيد الشيخ مرتضى المطهَّري
2 ) الشهيد السيّد محمّد حسين البهشتي
3 ) ابنه السيّد مصطفى الخميني
4 ) الشهيد السيّد محمّد علي القاضي التبريزي
5 ) الشهيد الشيخ عبد الرحيم الربّاني الشيرازي
6 ) الشهيد الشيخ أشرفي الأصفهاني
7 ) الشهيد السيّد محمّد رضا السعيدي
8 ) الشهيد الشيخ علي القدّوسي
9 ) الشهيد الشيخ فضل الله المَحلاَّتي
10 ) الشهيد الشيخ محمّد مُفتِح الهمداني

•صفاته وأخلاقه : نذكر منها ما يلي :

1 ) تعلّقه بالإمام الحسين عليه السلام
2 ) تفقّده لأصدقائه
3 ) استثماره الفُرَص
4 ) ابتعاده عن الغِيبة
5 ) اهتمامه بالمستحبَّات
6 ) مقابلة الإساءة بالإحسان
7 ) إنفاقه في سبيل الله ومساعدته للمحتاجين
8 ) ابتعاده عن الجدل والمِراء
9 ) تعظيمه للمراجع والعلماء
10 ) تعظيمه لأبناء الشهداء
11 ) حرصه الشديد على بيت المال
12 ) ثقته بالنفس وتوكّله على الله
13 ) التزامه بالنظام
14 ) صبره في المُلِمَّات
15 ) بساطته في العيش
16 ) شجاعته وشهامته
17 ) شِدَّته على الظالمين

•مواقفه السياسية : نذكر منها ما يلي :

1 ) دَعم حركة السيّد الكاشاني ، وحركة فدائييالإسلام
2 ) دَعم الحركة الإصلاحية للسيّد القُمِّي،بِتضامُنِه مع السيّد حسين البروجردي
3 ) تَصدِّيه لنظام الشاه عندما أراد النيل من السيّد البروجردي
4 ) معارضته الصريحة لانتخابات المجالس العامّةوالمجالس البلدية
5 ) قيادته انتفاضة 15 خُرداد، التي وقعت أحداثها عام 1963م، والتي تعتبر الشرارة الأولى للثورة الإسلامية في إيران
6 ) إلقاؤه خطاباً تاريخيّاً لرفض اللائحة التي أصدرتها الحكومة بخصوص المستشارين الأمريكان
7 ) استمراره في قيادة الثورة الإسلامية، حتى عند إبعاده إلى تركيا، ومدينة النجف الأشرف
8 ) معارضته المتتابِعة لما يسمى بحزب ( رستاخيز ) العميل للشاه
9 ) تَبنِّيه مشروع الحكومة الإسلامية، والعمل الجاد في سبيل تحقيقها

•قيادته للثورة الإسلامية :

استطاع الإمام بفضل إيمانه الراسخ بالله، وعِلمه، وحِنكته، وحُبِّه لأبناء الشعب، وتقواه، وشجاعته، أن يقود هذا الشعب المسلم بثورة تستأصل الحكم الشاهنشاهي العميل للغرب، وإقامة النظام الإسلامي في 11 / 2 / 1979م، وفي ذلك ضَرَب أروع المُثُل في إنجاح أطروحة القيادة الإسلامية

•أقوال العلماء فيه : نذكر منها ما يلي :

1 ) قال السيّد البروجردي : لقد كانت الحوزة العلمية قريرة بوجوده، وكانت حلقاته في التدريس مَحطّ أنظار الحوزات الأخرى، وغايتها وأملها
2 ) قال الشيخ محمد تقي الآملي : إنَّ المقام العلمي الشامخ الذي كان يتمتّع به الإمام غير خافٍ على أحد، ولا يحتاج إلى إيضاح أو بيان، فقد عَرفتُه عالماً ومجتهداً، ومرجعاً من مراجع التقليد.
3 ) قال السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي : كان مرجعاً من مراجع الشيعة، ومن أساطين علماء الإسلام الروحانيِّين، ومَفخَرة من مَفَاخر التشيّع

•مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :

1 ) تحرير الوسيلة
2 ) مختصر في شرح دعاء السحر
3 ) الأربعون حديثاً
4 ) المكاسب المحرّمة
5 ) أسرار الصلاة
6 ) كشف الأسرار
7 ) نيل الأوطار في بيان قاعدة لا ضرر ولا ضرار، تقريرات لدروسه في البحث الخارج
8 ) الحكومة الإسلامية
9 ) حاشية على كتاب الأسفار للمُلاَّ صدرا
10 ) ديوان شعر
11 ) مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

•وفاته :

اهتزَّ العالم في الثامن والعشرين من شوّال 1409هـ، عند سماعه نبأ وفاة الإمام الخميني قدس سره من إذاعة وتلفزيون الجمهورية الإسلامية في إيران، وقد شيَّعه أكثر من عشرة ملايين مشيِّع، ودُفِن قدس سره بجوار مقبرة جنّة الزهراء عليها السلام جنوب طهران، قريباً من مقبرة الشهداء، وذلك حسب وصيته قدس سره، وصار مرقده الشريف مزاراً للعارفين الثائرين والسائرين على خطّه، والمنتهجين نهجه الديني الثوري




نسألكم الدعاء











أنوار الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2009, 10:18 AM   #8
أنوار الزهراء
عضو متميز
 
الصورة الرمزية أنوار الزهراء




 

أنوار الزهراء has a spectacular aura aboutأنوار الزهراء has a spectacular aura aboutأنوار الزهراء has a spectacular aura about

شعارات التميز 

 

رد: ذكرى رحيل روح الله الموسوي الخميني (قدس الله سره)-3يونيو-حزيران






اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف







الامام الخميني (قدس سره) في سطور

ولادته ونشأته :

ولد الإمام السيد روح الله الموسوي الخميني في العشرين من جمادى الثانية 1320 هـ بمدينة خُمَين في إيران، ونشأ في وسط عائلة دينية مجاهدة ، فاستشهد والده وكان عمره حينذاك خمسة أشهر ، وبعد وفاة والده تكفَّلته أمّه وعمَّته ، وقد اختارتا له مرضعة لتعمل على تربيته ورعايته

دراسته وأساتذته :

أتقن القراءة والكتابة في وقت قصير ، وبعد ذلك واصل تعلّم الأدب الفارسي ، وقبل إكماله السن الخامسة عشرة من عمره أكمل تعلّم اللغة الفارسية ، وسار على دَرب أبيه في طلب العلوم الإسلامية ، وفي سنة( 1338 هـ ) أنهى دراسة المنطق ، والنحو ، والصرف، عند أخيه الأكبر السيّد مرتضى الموسوي , المعروف بـ( پَسَندِيدَه )

ثمّ سافر إلى مدينة إصفهان لغرض مواصلة دراسته ، ثمّ ذهب إلى مدينة أراك لاشتهار الدراسة الحوزوية فيها بزعامة الشيخ عبد الكريم الحائري ، وبعد هجرة الشيخ الحائري إلى مدينة قم المقدّسة بأربعة أشهر ، رحل إليها الإمام الخميني ، وسكن في مدرسة دار الشفاء ، وواصل دراسته فيها ، وبعد فترة وجيزة نال درجة الاجتهاد ، وأصبح من العلماء البارزين ، ومن مدرِّسي الحوزة العلمية المعروفين ، وبعد وفاة الشيخ الحائري قَدم السيّد حسين البروجردي لإلقاء الدروس في مدينة قم المقدّسة ، فأخذ الإمام يحضر تلك الدروس ، واستفاد منها كثيراً




صفاته وأخلاقه :


نذكر منها ما يلي :

تعلّقه بالإمام الحسين ( عليه السلام )

تفقّده لأصدقائه

استثماره الفُرَص

ابتعاده عن الغِيبة

اهتمامه بالمستحبَّات

مقابلة الإساءة بالإحسان

إنفاقه في سبيل الله ومساعدته للمحتاجين

ابتعاده عن الجدل و المِراء . تعظيمه للمراجع والعلماء

تعظيمه لأبناء الشهداء

حرصه الشديد على بيت المال

ثقته بالنفس وتوكّله على الله

التزامه بالنظام

صبره في المُلِمَّات

بساطته في العيش

شجاعته وشهامته

شِدَّته على الظالمين


استطاع الإمام بفضل إيمانه الراسخ بالله ، وعِلمه ، وحِنكته ، وحُبِّه لأبناء الشعب ، وتقواه ، وشجاعته ، أن يقود هذا الشعب المسلم بثورة تستأصل الحكم الشاهنشاهي العميل للغرب ، وإقامة النظام الإسلامي في 11 / 2 / 1979 م ، وفي ذلك ضَرَب أروع المُثُل في إنجاح أطروحة القيادة الإسلامية

أقوال العلماء فيه :

نذكر منها ما يلي :

1ـ قال السيّد البروجردي : لقد كانت الحوزة العلمية قريرة بوجوده ، وكانت حلقاته في التدريس مَحطّ أنظار الحوزات الأخرى ، وغايتها وأملها

2ـ قال الشيخ محمد تقي الآملي : إنَّ المقام العلمي الشامخ الذي كان يتمتّع به الإمام غير خافٍ على أحد ، ولا يحتاج إلى إيضاح أو بيان ، فقد عَرفتُه عالماً ومجتهداً ، ومرجعاً من مراجع التقليد

3ـ قال السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي : كان مرجعاً من مراجع الشيعة ، ومن أساطين علماء الإسلام الروحانيِّين ، ومَفخَرة من مَفَاخر التشيّع




مؤلفاته :

نذكر منها ما يلي :

1ـ تحرير الوسيلة
2ـ مختصر في شرح دعاء السحر
3ـ الأربعون حديثاً
4ـ المكاسب المحرّمة
5ـ أسرار الصلاة
6ـ كشف الأسرار
7ـ نيل الأوطار في بيان قاعدة لا ضرر ولا ضرار ، تقريرات لدروسه في البحث الخارج
8ـ الحكومة الإسلامية
9ـ حاشية على كتاب الأسفار للمُلاَّ صدرا
10ـ ديوان شعر
11ـ مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية




وفاته :

اهتزَّ العالم في الثامن والعشرين من شوّال 1409 هـ ، عند سماعه نبأ وفاة الإمام الخميني ( قدس سره ) من إذاعة وتلفزيون الجمهورية الإسلامية في إيران ، وقد شيَّعه أكثر من عشرة ملايين مشيِّع ، ودُفِن ( قدس سره ) بجوار مقبرة جنّة الزهراء ( عليها السلام ) جنوب طهران ، قريباً من مقبرة الشهداء ، وذلك حسب وصيته ( قدس سره ) ، وصار مرقده الشريف مزاراً للعارفين الثائرين والسائرين على خطّه ، والمنتهجين نهجه الديني الثوري





نسألكم الدعاء














أنوار الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2009, 10:22 AM   #9
أنوار الزهراء
عضو متميز
 
الصورة الرمزية أنوار الزهراء




 

أنوار الزهراء has a spectacular aura aboutأنوار الزهراء has a spectacular aura aboutأنوار الزهراء has a spectacular aura about

شعارات التميز 

 

رد: ذكرى رحيل روح الله الموسوي الخميني (قدس الله سره)-3يونيو-حزيران






اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف












فيضك النبوي



روح الله الخميني




مقطع فيديو صغير للإمام الخميني قدّس سره وهو يوجه كلامه لصدّام في1982 ميلادية




حفظ باسم



اسكبي الدمع يا مقلتيا



ياجمران



كان حلما يعتري الاسلام



يا خميني




الصلاة على جنازة الامام الخميني


مشاهدة








نسألكم الدعاء











أنوار الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن »08:54 PM.


 
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd